ملتقى التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة: دعم سورية والمقاومة في مواجهة التحالف الأمريكي والصهيوتكفيري

برعاية السيد الرئيس بشار الأسد، عُقدت في دمشق يومي 19 و20 آذار الجاري، فعاليات ملتقى التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة، تحت عنوان (الأمة بمواجهة العدوان الأمريكي الصهيوتكفيري)، بمشاركة 28 دولة عربية وإسلامية، في دار الأسد للثقافة والفنون (الأوبرا).

وتمحورت جلسات المؤتمر حول سورية وفلسطين والعراق وليبيا واليمن والبحرين وإفريقيا.

وصدر عن الملتقى بيان ختامي جاء فيه:

(أكد المشاركون تعزيز ثقافة المقاومة، بوصفها الخيار الأمثل والوحيد لإجهاض المؤامرة والحرب الكونية على سورية والأمة العربية والإسلامية وعلى قواها المقاومة.

وشددوا على دعم خيار سورية شعباً وجيشاً وقيادة، في مواجهة الإرهاب المتمثل بتنظيمي داعش وجبهة النصرة وغيرهما من التنظيمات الإرهابية المدعومة من قوى الشر العالمي، مؤكدين وحدة سورية أرضاً وشعباً وتاريخاً وهوية، ورفض مختلف أشكال الهيمنة أو الوصاية أو التجزئة ورفض العقوبات الظالمة والجائرة المفروضة على سورية وشعبها الصامد.

كما أكد المشاركون دعم انتفاضة الشعب الفلسطيني ووحدته الوطنية وخياره في المقاومة وتحرير أرضه وقيام دولته وعاصمتها القدس وحق اللاجئين بالعودة، وأن فلسطين هي القضية المركزية للعرب والمسلمين وأحرار العالم، وأن خيار المقاومة هو الوحيد لتحرير فلسطين.

واستنكر المشاركون (العدوان الأمريكي السعودي الصهيوني المدعوم من بعض الأعراب، على الشعب اليمني، والجرائم التي يرتكبها هذا العدوان ضد المدنيين وتدمير البنى التحتية والأوابد التاريخية، ما أتاح الفرصة لانتشار التنظيمات الإرهابية مثل (القاعدة) و(داعش) وسيطرتها على مساحات واسعة من أرض اليمن)، مطالبين بفك الحصار الجائر المفروض على الشعب اليمني، (والذي يشكل جريمة حرب مخالفة للشرائع السماوية والمواثيق الدولية).

وأكد المشاركون وحدة الأراضي العراقية، والوقوف بـحزم مع قرار الحكومة العراقية القضاء على تنظيم (داعش) الإرهابي وجميع القوى التكفيرية الإرهابية. كما شدد المشاركون على وقوفهم إلى جانب الشعب البحريني واستنكارهم للجرائم (الشنيعة) المخالفة للقانون الدولي وجميع الشرائع السماوية التي يرتكبها النظام البحريني ضد الأغلبية الساحقة من شعبه. وأكد المشاركون دعم خيارات الشعب الليبي في بناء دولته الحديثة دون تدخلات خارجية، ومكافحته للإرهاب، ورفض أي شكل من أشكال العدوان الخارجي ضده. وعبر المشاركون عن شجبهم لجميع التنظيمات الإرهابية التكفيرية التي انتشرت في أغلبية الدول الإفريقية، بدعم من الحركات الصهيونية العالمية وحلفائها من نظام آل سعود وفكره الوهابي ومن أجهزة استخبارات عالمية، لضرب استقرار هذه الدول، ولتشكيل رأي عام محلي ودولي ضد الإسلام والمسلمين وربطهم بالإرهاب.

ووجه المشاركون في الملتقى التحية للسيد الرئيس بشار الأسد، معاهدين على الاستمرار في نهج خيار المقاومة والتصدي لأعداء الأمة المتمثلين بالتحالف الأمريكي الصهيوتكفيري والرجعية العربية.

العدد 1194 - 15/04/2026