مؤتمرات اتحاد عمال دمشق

 عقد مؤتمر اتحاد عمال دمشق السنوي في 2/3/2017 في قاعة المؤتمرات في مبنى اتحاد العمال، وأبرز ما جاء في مداخلات الإخوة النقابيين:

* الرفيق علي دالاتي، عضو الحزب الشيوعي السوري الموحد (قطاع المصارف)، طالب بمنح المؤسسة السورية للتأمين مزيداً من الدعم الحكومي للنهوض بهذا المشروع والوفاء بواجباتها، وأيضاً طالب بتشميل المتقاعدين ممن أفنوا شبابهم في خدمة البلاد بالتأمين الصحي لدى شركة التأمين.

* الرفيق بشار خريستين، عضو الحزب الشيوعي السوري الموحد، تحدث عن نشر الثقافة الوطنية والتقدمية والعلمانية وثقافة الحوار وثقافة المقاومة، وذلك لبناء الدولة العصرية المدنية العلمانية التعددية الديمقراطية الضامنة لحقوق المواطنة، والمساواة وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان، ووحدة البلاد وسيادتها، والتصدي للأفكار المتطرفة ومحاربة الإرهاب.

وفي مداخلة الدكتور أحمد حامد، من قطاع المصارف، رفض مبدأ الدمج بين المؤسسات في القطاع العام لأنها لم تعط أي نتائج على صعيد تنشيط الاقتصاد، والتجارب السابقة كان فاشلة، وأكد ضرورة تبني الحكومة لنهج اقتصادي واضح يحقق تنمية اقتصادية واجتماعية حقيقية تعتمد على الذات، وإعادة النظر في سلالم الرواتب والأجور انطلاقاً من الأوضاع المعيشية الصعبة، والفقر المتزايد، وضرورة حصر الكوادر والطاقات الوطنية المؤهلة وإعادة استيعابها من جديد.

أما خالد الزركي، من نقابة البناء، فطالب بإصلاح الآليات الموجودة، وتأمين آليات هندسية وفنية متطورة لتواكب مرحلة إعادة الإعمار، ووضع فترة زمنية محددة للمديرين إفساحاً في المجال أمام الكوادر الشابة في إدارة المنشآت، وإصدار قوانين وتشريعات تعمل على صيانة وحفظ حقوق عمال القطاع الخاص، وتشميلهم بالمظلة التأمينية.

وأيضاً طالب المؤتمرون بتوصيف عمال الأسفلت والمقالع وإدراجهم في جدول الأعمال الخطرة. وتفعيل المحاكم العمالية وخاصة في ريف دمشق، وأكدوا ضرورة رقابة الأسواق والضرب بيد من حديد المتلاعبين بالأسعار.

كما أكدوا أن الحكومة الحالية تسعى إلى الخصخصة تحت لافتة التشاركية، وتعتمد السياسات الليبرالية، وطالبوا بمحاربة الرشوة ومحاسبة المفسدين في الدولة، وإعادة العمل على توزيع حوامل الطاقة.

الشعب هو صانع الصمود، وذلك يقتضي الابتعاد عن سياسة فلتان الأسعار، وتحسين واقع المعيشة، ودعم الزراعة في المناطق الآمنة، وإصلاح القطاع العام الإنشائي، وتأمين أجور ذات قيمة حقيقية.

أما في قطاع الطيران، فقال قحطان أحمد: فتح باب التعيين في النقل الجوي، والمدني، واستثناء الطيران من القانون ،50 إصلاح البنية التحتية التي تضررت بسبب التخريب، وإعادة تأهيل الطيران، وضرورة تشميل الآليات بالتأمين. كما طالب بعض المؤتمرين بتحديد مدة التشاركية، وإعفاء سيارات شركات القطاع العام من الحمولات المحورية.

أما عن المرأة العاملة، فطالبت الأخوات بحق المرأة في إعطاء جنسيتها لأولادها، وإجازة الأمومة لكل الأولاد، وتعديل قانون الأحوال الشخصية. وانتخب عمال دمشق رئيساً لهم الرفيق حاتم الجقصي.

العدد 1190 - 11/03/2026