محردة تزداد صموداً وتصد الغزاة
لم تكن هي المرة الأولى التي تتصدى فيها مدينة محردة لإجرام الغزو الإرهابي، فقد أفشلت فيما مضى أكثر من مرة هجماتهم الشرسة، التي كانت تستهدف الأهالي من نساء وأطفال وشيوخ، وردتهم على أعقابهم خائبين.
ومنذ عدة أيام، أعاد الإرهابيون الكرّة وأخذوا يقصفون المدينة بنيران الصواريخ الأرضية وبقذائف الهاون، وكان ذلك تمهيداً لعملية اجتياح المدينة، وفي هذه المرة أيضاً وبفضل شجاعة أهاليها والتعزيزات التي وردتهم أمكن صد هذه الهجمة على أعقابها، واضطر الإرهابيون إلى إخلاء المواقع التي حاولوا السيطرة عليها، وغادروها كالعادة خائبين.
إن صمود محردة هو امتداد لصمود باقي مدن وبلدات وقرى الغاب ومحافظة حماة بالكامل في وجه المجموعات الإرهابية المسلحة التي حاولت خلق فتنة طائفية ونزاعات مختلفة بين أبناء الشعب السوري الذي يخوض غمار معركة الحفاظ على استقلاله ووحدة تراب الوطن السوري بكل قوة ودون تردد.