دول العالم وشعوبه ترفض تسليم مصائرها للقرصان الأمريكي وحليفه الصهيوني
(النور):
يوماً إثر يوم، تتوالى ردود الأفعال تجاه العدوان الأمريكي – الصهيوني الغاشم على إيران، وما كان يتخوف من إعلانه زعماء الدول الحليفة للأمريكيين، بات اليوم إعلاناً صريحاً يرفض تحكّم القرصان وحليفه بمصير السلم والاستقرار العالميين، خاصة بعد أن ظهرت بوضوح ما بعده وضوح النزعة العدوانية للزعيم الأمريكي وحليفه الصهيوني، والتي يمكن اختصارها بالسيطرة والهيمنة والتحكم بمصير دول العالم وشعوبها، وفق مصالح الطغمة العسكرية الصناعية المالية في الولايات المتحدة.
ويتساءل زعماء دول وأحزاب ونخب سياسية في العالم اليوم: هل بات على هذه الدول تقديم سياساتها واقتصادها وتشريعاتها وأحزابها ومجتمعاتها المدنية إلى الزعيم الأمريكي لنيل الرضا والبركة؟
هل البديل عن الخضوع لغطرسة القرصان الأمريكي اليوم، هو تحويل هذه الدول إلى ترسانات حربية، وإيقاف تطورها الاقتصادي والعلمي والثقافي للحفاظ على خياراتها المستقلة بعيداً عن نوازع السيطرة والهيمنة عند القرصان وحليفه؟
إلى أي مصير يدفع ترامب شعوب العالم؟
لقد أدركت دول العالم عبر تجمعاتها السياسية والاقتصادية الإقليمية خطورة استمرار القطب الأمريكي بالسيطرة على السياسة والاقتصاد العالميين، ودعت دون مواربة إلى عالم متعدد الأقطاب، يضمن التطور السلمي المستقل لدول العالم، وتمثل هذه الدعوة اليوم، بعد العدوان الأمريكي – الصهيوني على إيران وتداعياته الإقليمية والعالمية، جوهر نضال شعوب العالم من أجل السلام والأمن العالميين.
تداعيات العدوان الأمريكي – الصهيوني على إيران تتصاعد يوماً بعد يوم، واحتمالات تحوله إلى حرب إقليمية وعالمية تبدو في الأفق القريب، خاصة بعد محاولات ترامب وحليفه الصهيوني توريط دول أخرى لتوسيع العدوان.
إننا في الحزب الشيوعي السوري الموحد، ندعو دول العالم وشعوبه إلى العمل بجميع الوسائل لإيقاف العدوان، ومنع توسيعه، وعلى الأمم المتحدة أن تقوم بدورها كراعية للسلم والأمن العالميين، كما ننبه إلى خطورة الانسياق وراء (مغريات) المشاركة في تمدد هذا العدوان تحت أي شعار.
العالم اليوم على مصلبة الاستمرار والسلم، أو الفناء.
معاً من أجل إيقاف العدوان على إيران لمصلحة البشرية جمعاء.