عفرين واحتفالات نوروز
عفرين – خاص (النور):
إن احتفالات عيد النوروز التي أقيمت في منطقة عفرين بتاريخ 21/3/2026 كانت مثالاً رائعاً على الاحتفالات الحضارية، فقد كان هناك أكثر من 7 تجمعات كبيرة احتفالية على مستوى منطقة عفرين، وكان معظم المحتفلين يلبسون الزيّ الكردي التراثي رجالاً ونساء، رافعين راية الكرد والعلم السوري، ويغنون ويرقصون الرقصات الفلكلورية، وكانت الأجواء جميلة جداً، لم يسجل أي حالة مشاجرة أو تحرك أو مشاغبة.
بعد الساعة الرابعة عصراً عندما بدأ المحتفلون بالتوجه إلى بيوتهم في عفرين وحلب، وقفت عناصر مدنية تحمل الأسلحة على مفرق تل رفعت ومفرق إعزاز، وأوقفت سيارات العائدين من احتفالات نوروز بعفرين وضرب الشباب وشتم النساء وإنزال كل من في السيارة، والدوس على راية الكرد، من دون أي ذنب، وكملوا عملهم في شوارع عفرين مساء. وقد تبيّن أن كل ما جرى على طريق عفرين – حلب وفي مدينة عفرين هو رد فعل على إنزال العلم السوري في مدينة كوباني التي تبعد عن عفرين 200 كم، علماً بأن رجال الأمن العام موجودون في المواقع المذكورة أعلاه، ولكنهم لم يردعوا أحداً ولم يوقفوا التعدي على المدنيين!
يبدو أن من أنزل العلم السوري في كوباني، ومن قاموا بضرب الأسر الكردية وشتم وسب النساء والدوس على الراية الكردية يهدفون إلى تخريب احتفالات نوروز الذي اعتبر عيداً وطنياً لدرجة أن البعض يطلب إلغاء المرسوم رقم 13.
علينا نحن السوريين أن نعمل على زيادة اللحمة بين جميع مكونات شعبنا، للحفاظ على سورية واحدة أرضاً وشعباً، لتبقى سورية أعلى من الجميع وللجميع.