تصفح الوسم

يارا بالي

الإصابات الرياضية خطورة.. قد تُهدد مستقبل اللاعب الرياضي

يارا بالي: العضلات في الجسم البشري تعتبر المحرك الأساسي له، فهي المسؤولة عن القوة والحركة، وهي التي تعطي الجسد شكله العام، فهي تشكّل 40% من وزن الإنسان، وتعمل جميعها بالطريقة نفسها وهي الانقباض والانبساط، لهذا السبب تُعدُّ رمزاً لصحة…

الطفل السوري بين واقع الحرب والحقوق

يارا بالي: تبقى الطفولة روح الحياة، وأساسها المتين، فمنها تنطلق الطاقات، وعليها تبنى الحضارات والأمم، فهي الوعاء الحاوي لإبداع الإنسان، ومواهبه، فإن أحسنت الأسرة التنشئة كسبت الرهان، وإن أساءت إليها خسرت حاضر الطفل وتالياً مستقبله، فما…

سورية بلد الأصالة والجمال.. فأين القطاع السياحي من هذا؟

يارا بالي: تُعدُّ السياحة مصدراً هاماً من مصادر الدخل الاقتصادي العالمي، إذ تولّد بشكل مباشر أو غير مباشر فرصة عمل واحدة من بين كل عشر فرص للعمل عالمياً، كما تساهم برفد الاقتصاد بإيرادات مالية عالية من خلال تنشيط حركة المطارات بالسياح…

قنوات الأطفال وتأثيرها على الأطفال سلباً وإيجاباً

يارا بالي: تُعَدُّ الأسرة أساس التكوين المجتمعي ودعامته الأولى، ففيها تتبلور شخصية الطفل، وعليها تقع مسؤولية رعايته وحمايته من أي خطر يحيط به، فالأسرة تربة الطفولة إن صلحت، صلح المنبت والحصاد. وانطلاقاً من أهمية التنشئة في صلاح…

العواطف الأسريّة بين الإشباع، والعوز … رحلةُ بناءٍ وتوازن ..

يارا بالي: تبقى الأسرة أساس البناء المجتمعي ودعامته المتينة، فمنها تنطلق أولى بذور الإبداع، وعليها تقوم الحياة السليمة، فالمجتمع القوي المتماسك مرهون بأسرة سوية استطاعت أن تصل بأطفالها إلى أهدافهم، وترسم واقعاً أفضل ومستقبلاً أفضل. من…

أجراسُ العيد قد لاحت، والعينُ شاخصةٌ للنور

يارا بالي: عامٌ جديد والأماني مُعلّقة، والصبر بات في تعبٍ يعاني جفاء الفرج وكربة الأيام، والوقت يمضي في ثقلٍ، مرٌّ مذاقه كثقل أحداثه والتفاصيل.. نعم هي سنةٌ عجفاء مرّت على كل سوري، بكل الأحداث والجزئيات.. سنةٌ اعتصرت كل سنين الحرب

رائعة (الأطلال) تحت الضوء.. تعرّف على أسرار سحرها!

يارا بالي: لم يكن الفن يوماً إلا نبضاً حقيقياً ينبع من وجدان المبدع، ليصل إلى وجدان المتلقي بلا استئذان، نبضاً يعكس ما في القلب من أحاسيس على اختلافها، فكل عملٍ فنيٍّ عظيم هو نتاج عظماء، تعاونوا فأثمر التعاون فناً آسراً، و(الأطلال)

طلاب المدارس والتّخبطات الوزاريّة.. إلى أين المصير؟!!

يارا بالي: بعد ما يقارب عشر سنوات على الحرب السورية، وبعد صبر أسطوري سطّره المواطن السوري بكل أطيافه، وبعد أن استنزفت الأزمات طاقته وصبره، وأثقلت كاهله جميعها.. فلا حلول مطروحة ترحم ما تبقى من جَلَد، ولا صوت ولا صدى.. هذا ما نحياه

في عصر التقنية.. الخرافة ما تزال تنبض في مجتمعاتنا.. تعرّف على خرافة بلدك!

يارا بالي: لكل مجتمع حضارته، وأدواته، وطريقته في التعبير عن نفسه، بناءً على الموروث الثقافي لديه منذ القدم وحتى يومنا هذا، ولا يوجد مجتمع يشبه الآخر.. فلكل بلد أو دولة أعرافها وطقوسها الخاصة، ولكل نسيج اجتماعي خصوصيته النابعة من

الأميّة في عصر الثورة الرقميّة.. واقعٌ وتحدٍّ

يارا بالي: تتسارع اليوم عجلة الحياة، فما كان في الأمس مستحيلاً أصبح في وقتنا هذا أمراً مفروضاً، وواقعاً لم تعد البشرية تستطيع الاستغناء عنه، فقد غدت التقنية جزءاً لا يتجزأ من الكيان البشري، وغدت الثورة الرقمية والحداثة أساس العمل

الطفل وما يدفعه من ضرائب… إلى متى؟

يارا بالي: الطفولةُ هبةٌ من هبات الرحمن، فيها البذور الأولى للتكوين البشري، وفيها مرحلة التأسيس، وعليها تُبنى شخصية الإنسان وطباعه، فهي حجر الأساس في المجتمعات، وهي التي تُحدّد صلاحه، إن نشأ الطفل في أسرةٍ سويةٍ تحتويه وترعاه،

قراراتٌ في مهب الريح… وصرخات الطلبة تتعالى

يارا بالي: ما إن حطّت الحرب أوزارها، ولملمت أدوات القتل والقتال على أراضينا، حتى تكالبت علينا ملحقاتها من كل جانب، فمن دمارٍ وجوع، إلى تشريدٍ وشتات، وصولاً إلى الغلاء المعيشي الفاحش، وما جلبه من كوارث، كل هذا وسط تخبطاتٍ في القرارات

الدراما السوريّة تحت المجهر

يارا بالي: تُعدّ المسلسلات التلفزيونيّة وجبةً دسمةً على المائدة الرمضانيّة، ينتظرها كثيرون من عامٍ إلى عام بشغفٍ شديد، حتى غدت هذه الأعمال طقساً تقليديّاّ من طقوس رمضان، ومحفلاً سنوياً دراميّاً، تُعرض فيه عشرات الأعمال على اختلاف
العدد 969 - 28/07/2021