تصفح الوسم

يارا بالي

طلاب المدارس والتّخبطات الوزاريّة.. إلى أين المصير؟!!

يارا بالي: بعد ما يقارب عشر سنوات على الحرب السورية، وبعد صبر أسطوري سطّره المواطن السوري بكل أطيافه، وبعد أن استنزفت الأزمات طاقته وصبره، وأثقلت كاهله جميعها.. فلا حلول مطروحة ترحم ما تبقى من جَلَد، ولا صوت ولا صدى.. هذا ما نحياه

في عصر التقنية.. الخرافة ما تزال تنبض في مجتمعاتنا.. تعرّف على خرافة بلدك!

يارا بالي: لكل مجتمع حضارته، وأدواته، وطريقته في التعبير عن نفسه، بناءً على الموروث الثقافي لديه منذ القدم وحتى يومنا هذا، ولا يوجد مجتمع يشبه الآخر.. فلكل بلد أو دولة أعرافها وطقوسها الخاصة، ولكل نسيج اجتماعي خصوصيته النابعة من

الأميّة في عصر الثورة الرقميّة.. واقعٌ وتحدٍّ

يارا بالي: تتسارع اليوم عجلة الحياة، فما كان في الأمس مستحيلاً أصبح في وقتنا هذا أمراً مفروضاً، وواقعاً لم تعد البشرية تستطيع الاستغناء عنه، فقد غدت التقنية جزءاً لا يتجزأ من الكيان البشري، وغدت الثورة الرقمية والحداثة أساس العمل

الطفل وما يدفعه من ضرائب… إلى متى؟

يارا بالي: الطفولةُ هبةٌ من هبات الرحمن، فيها البذور الأولى للتكوين البشري، وفيها مرحلة التأسيس، وعليها تُبنى شخصية الإنسان وطباعه، فهي حجر الأساس في المجتمعات، وهي التي تُحدّد صلاحه، إن نشأ الطفل في أسرةٍ سويةٍ تحتويه وترعاه،

قراراتٌ في مهب الريح… وصرخات الطلبة تتعالى

يارا بالي: ما إن حطّت الحرب أوزارها، ولملمت أدوات القتل والقتال على أراضينا، حتى تكالبت علينا ملحقاتها من كل جانب، فمن دمارٍ وجوع، إلى تشريدٍ وشتات، وصولاً إلى الغلاء المعيشي الفاحش، وما جلبه من كوارث، كل هذا وسط تخبطاتٍ في القرارات

الدراما السوريّة تحت المجهر

يارا بالي: تُعدّ المسلسلات التلفزيونيّة وجبةً دسمةً على المائدة الرمضانيّة، ينتظرها كثيرون من عامٍ إلى عام بشغفٍ شديد، حتى غدت هذه الأعمال طقساً تقليديّاّ من طقوس رمضان، ومحفلاً سنوياً دراميّاً، تُعرض فيه عشرات الأعمال على اختلاف
العدد 932 - 21/10/2020