تصفح الوسم

وعد حسون نصر

عادات وتقاليد أطّرت حياتنا

وعد حسون نصر: نأتي إلى الدنيا مُحاطين بعادات لا نعلم عنها شيئاً، استمدّها الأهل من الأجداد الذين أخذوها أيضاً عن أسلافهم، فأصبحت حياتنا كتلة من العقد، وغالباً لا يمكننا الاستمرار في التمسّك بتلك العادات والمفاهيم التي لم تعد تناسب

التقشف لم يبخل على أرواحنا أيضاً

وعد حسون نصر: التّقشّف بالمفهوم العام هو التقنين بالمادة من طعام وشراب بغية التوفير، بسبب ظروف اقتصادية أو شح بالمادة وعدم توفّرها، إلاّ أن التّقشّف طال أرواحنا جميعاً وبتنا نبخل حتى بمشاعرنا، بضحكاتنا، بدموعنا، وبالكلمات اللطيفة،

الأمية ليست فقط عدم القدرة على القراءة

وعد حسون نصر: من الطبيعي أن مفهوم الأميّة هو عدم القدرة على القراءة والكتابة، وبالتالي يكون الشخص الأميّ جاهلاً، والكثير من دول العالم حاربت الأميّة وخاصّة لدى كبار السن من خلال دورات لتعليم القراءة والكتابة على اعتبار أنهم يرون السبب

مشروب السهر وجلسات الهمس والبوح

وعد حسون نصر: ليست من المشروبات الروحية ولا الكافيين، بل إنها المتة المشروب الدافئ في الصيف رغم الحرارة المرغوبة من الجميع الطفل والكبير دون استثناء، مشروب الحب في ليالي الشتاء والصباح البارد، للتجمّع حولها وسرد الأحاديث مع لفافة

من حقبة إلى حقبة | أحلام العربي ما زالت مدفونة؟!

وعد حسون نصر: كأنما كُتِبَ على العربي أن يدفن أحلامه في صحراء أرضه القاحلة بسبب نار الحروب المُدمّرة بسلاح الحقد، كأن التاريخ كل خمسين عاماً يريد بنا أن نعود إلى نقطة الصفر، وإبقاء ذلك العربي فقط أسير ثوبه الفضفاض وسكين الصيد

التراث الفني وزمن العولمة

وعد حسون نصر: غابت الكلمات بلحنها الجميل، وانصهرت الحروف بنار الاستهتار من جيل خرج عن لوعة الحب بكلماته المُنمّقة ليدخل سرداب الكلمات المبتذلة براب قال إنه يحاكي الواقع، فلم تعد الأغنية تنادي الشوق للحبيب الغائب المسافر، ولا تهمس

أحلام ضربت بعرض الحائط وطموح فقد شبابه

وعد حسون نصر: هكذا باتت أحلام شبابنا، أحلاماً مهزومة وهموماً خطّت معالمها على وجوههم، ضحكاتهم فقدت رنّتها وباتت شاحبة بشحوب المحيط المُعتم حولهم. وإن كان جيل الشباب في العالم أجمع يعاني التشتّت وضياع الأحلام، إلاّ أن الشباب السوري

لكلّ زمنٍ روّاد

وعد حسون نصر: هذا ما ينطبق على الأجيال، فلكل حقبة زمنية جيلها من الشباب، وهناك هوّة كبيرة تفصل بين الآباء وأبنائهم، أو بعبارة أخرى بين جيلين أو ثلاثة، هذا الأمر ليس وليد السّاعة، وإنّما تعود أولى بوادره إلى بداية الخلق، وظهور أوّل

التكنولوجيا وتأثيرها على البطالة

وعد حسون نصر: مع تقدم وتطور العلم أخذت التكنولوجيا تنمو وتتطوّر بشكل مثير للقلق، ممّا جعل الآلات الإلكترونية تدخل في صناعة كلّ شيء تقريباً، فضلاً عن تدخّلاتها الكثيرة في حياتنا اليومية من ظهور الإنسان الآلي الذكي الذي لا يختلف عن

مرحلة جديدة ينتظرها السوريون.. هل سيكون التشريع نجاتهم؟

وعد حسون نصر: لطالما عاش السوريون مرحلة حرجة حملت معها حرباً حرقت أحلامهم وفاقمت همومهم، زاحمتهم على لقمة العيش واغتالت طفولة أبنائهم. ولطالما قلنا غداً سيكون أفضل، وهو لناظره قريب، بنينا أحلامنا على التغيير والإصلاح، نادينا بالشفافية

انثروا الحب لنسمو فيه فنتخلّص من الاغتصاب

وعد حسون نصر: في الآونة الأخيرة وتحت عدّة مسميات، انتشرت في الدول المجاورة (لبنان والأردن) وخاصةً المخيمات التي تتجمّع فيها شريحة فقيرة من الناس، خليط كانت أغلبيته من السوريين بشكل عام، وكذلك في المجتمع المحلي السوري بشكل خاص، ظاهرة

الدواء مؤمّن…

وعد حسون نصر: (لن تموتوا لأجل حبّة دواء، نحنا لبعض، علبة دواء تكفي عشرة، المهم ما نموت). شعارات وحملات أطلقها الكثيرون عبر وسائل التواصل الاجتماعي وخاصّة عبر صفحات (الفيسبوك) عند انقطاع الدواء نتيجة الحجر والعقوبات وارتفاع سعر

أبي جسر العبور إلى حياتنا

وعد حسون نصر: الأب جسر يعبر فوقه الأبناء باتجاه المستقبل، وهذا يأتي من مكانة الأب في الأسرة، لأنه العمود الذي تُبنى عليه وركن أساسي من أركانها، فهو بمثابة القاعدة الأساسية للأسرة، لا يمكن أن نولد مُكللين بالأخلاق أو نعرف الخطأ من

أطفال في زمن كورونا

وعد حسون نصر: باتوا رجالاً بأجساد أطفال، يحملون المعول بين أيديهم بدل اللعبة الجميلة، لن تشفع لهم سنوات الحرب أمام وباء العصر، يكرر الزمان دورته، وسنوات الشقاء تعود ببضعة أشهر مع وباء جديد حمل معه كل البؤس للكبار والصغار، لكن لم

هل سنعود إلى الطب البديل ورحمة العرّافين والمشعوذين

وعد حسون نصر: لعلّه حال البلد اليوم، فالدواء بات مفقوداً وخاصة أدوية المسنين ممّن يُعانون من أمراض مزمنة كالضغط والسكري والقلب والغدة... الخ. الدواء بات مفقوداً، وإن وجد فبسعر باهظ وتحت رحمة المستفيدين، فهل سنعود إلى الطب البديل

خبز وزيتون

وعد حسون نصر: كلمات تتردّد على أفواه العاشقين وشغفهم للعيش معاً تحت سقف واحد يجمعهم، يكون قوتهم الخبز والزيتون فقط، لكن يا ترى هل ستكون الحياة إلى جانب هذين العاشقين وأحلامهما البسيطة؟ الوضع في البلد يتفاقم مع ارتفاع الأسعار وخاصةً

حبوب سنبلة تجفّ ستملأ الوادي سنابل

وعد حسون نصر: محال أن يلتهم الحريق آمالنا، فلا بدّ أن ينبت الزرع من جديد ولو بقيت حبة واحدة.. لكن لماذا يا تُرى يرغبون أن تلتهم النار سنابل القمح لتصبح رماداً، وكلما هبّت الريح حرّكت نار الهشيم فتلتهم الأخضر واليابس؟ بات الخوف

خطوات ثم إجراءات وبعدها قرارات وقوانين.. ولكن

وعد حسون نصر: طبعاً هذا العنوان يشمل كل مؤسسات البلد بحلول جائحة كورونا وما خلّفته من ركود، ولعلّ المؤسسات التربوية من أهمها، فمع تفشّي الوباء قرّرت كثير من الدول إغلاق مدارسها حرصاً على سلامة الطلاب، ورويداً بدأ إغلاق كلّي للمدارس

الدراما ومدى تأثيرها على المتلقي

وعد حسون نصر: التلفاز هو الأب الثاني للأسرة، مهمته التعليم والتربية والتثقيف، إضافة إلى التسلية، لذلك يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار طريقة تقديم المواضيع وطرح المشكلات، فلا يمكن أن تُطرح مشكلة مجتمع غربي للمتلقي الشرقي المختلف كلياً عن

ربّ ضارّة نافعة!

وعد حسون نصر: كثيرون اعتبروا جائحة كورونا نذير شؤم وإحباط وسبب شقاء وهلاك للمجتمع. ربما يكون الأمر هكذا من بعض النواحي، لكن إذا نظرنا إلى الإيجابيات نلاحظ أنها كثيرة، صحيح أن المرض فرض علينا الحجر المنزلي وتعطّلت أعمال كثيرة وساد

عصر العولمة والعمل عن بعد

وعد حسون نصر: مع التطور والتقدم الذي شهده العالم في الآونة الأخيرة وخاصةً مع التطور التقني، أصبح من اليسير أداء كثير من الأعمال من أيّ مكان دون الحاجة إلى الانتقال إلى مكتب معيّن وتكبّد عناء المواصلات أو القيادة، وهذا يوفّر النفقات

قرارات تتلوها أخرى

وعد حسون نصر: مع اجتياح كورونا للعالم بشكل عام، اتخذت الحكومات في كل أنحاء العالم قراراتٍ إسعافية أو احترازية كي تتصدى لهذا الوحش المجهري. ونحن في سورية لسنا ضدّ أيّ قرار فيه نجاة للبلد، وإنما سؤالنا الوحيد: هل درست الحكومة

الصحة للجميع والشفاء لكوكب الأرض

وعد حسون نصر: نعيش حالة وباء جامح اجتاح كوكبنا هذه الفترة والسبب غير معروف، قد يكون خطأ في تركيب بيولوجي، أو جاء كما ورد من الحيوانات، أو هو حرب بيولوجية لظهور قوى جديدة على كوكبنا تفرض سيطرتها الاقتصادية والسياسية في أنحاء الأرض.

القانون ومدى الالتزام في تطبيقه

وعد حسون نصر: لكي تنهض المجتمعات من حالة الجهل والتأخّر والفوضى، لابدّ من قانون صارم يضبط الناس تحت أحكامه، خاصةً أن القانون أولاً وأخيراً هو ظاهِرة اجتماعية وُضِعت لِمعالجة المشكلات الَّتي تعترض طريق المواطنين، لأن من أهم أدواره

السلوك الصحي السليم خير وقاية

وعد حسون نصر: لنتدارك الخطر يجب البحث عن السبب لنصل إلى النتيجة. لذلك، ولنحمي أنفسنا من الوباء والأمراض يجب أن نُعزّز الوقاية والثقافة الوقائية السليمة، ولنشر هذه الثقافة الوقائية في المجتمع نحتاج إلى جهد واع ومنظّم ومستمر، ولا بدّ
العدد 929 - 30/09/2020