تصفح الوسم

وعد حسون نصر

ماذا صنعت مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني للشباب؟

وعد حسون نصر: من المعروف أن دور المنظمات الإنسانية والحقوقية والمدنية هو النهوض بالمجتمع، ولكي ينهض مجتمع ما من تحت ركامه ويحيا من جديد لا بدّ من انصهار كل مؤسساته ومنظماته في قاعدة واحدة تقوم ببنائه، وتكون بمثابة لبنة متينة لبقائه…

بين حجابي وألواني الزاهية كثرت الأحكام

وعد حسون نصر: شريحة كبيرة في مجتمعي تحكم على المرأة من خلال ملابسها، وتعطي الحكم الأكبر للشكل بعيداً كل البعد عن الفكر، فالبعض يرى سفور المرأة عاراً، وأنها من خلال ملابسها الضيقة والزاهية وتسريحة شعرها واللون الأشقر حصلت على مكانة راقية…

نوال السعداوي أيقونة نسائية

وعد حسون نصر: رمزت لكل قضايا المرأة.. ( لا يموت الإنسان في السجن من الجوع أو من الحرّ أو البرد أو الضرب أو الأمراض أو الحشرات، لكنه قد يموت من الانتظار.. الانتظار يحوّل الزمن إلى اللّازمن، والشيء إلى اللّاشيء، والمعنى إلى اللّامعنى).…

شبابٌ ضاعت طموحاتهم على ناصية الحلم

وعد حسون نصر: للشباب العربي، وطبعاً شبابنا السوري له الحصّة الأكبر من هزائم الإحباط، في ظلّ حرب دمّرت المشاعر وحطّمت الشعور والرغبة بالتقدّم، فبقي هذا الشباب يبحث عن حلمه التائه خلف جدران اليأس. اقتلعت الحرب آمالهم من جذورها، وكثرت…

الحياة امرأة

وعد حسون نصر: نعم، كل شيء جميل يحمل صفة الأنثى، من هنا كان لقب امرأة مفرداً لا يمكن جمعه، حتى جمع التكسير لا يشملك، فأنت امرأة واحدة، أم، وأخت لآلاف الرجال، أنت الزوجة، الحبيبة، الصديقة، أنت الابنة الحنون، وإن أرادوا وصف الأشياء الجميلة…

الهجرة وما تحمله معها من مشاعر

وعد حسون نصر: مشاعر تارةً إيجابية تبعث في النفس السعادة والفرح والرغبة لمعرفة المجهول والخوض في مغامرته، وتارةً سلبية تبعث في النفس كآبتها وحزنها وشوقها وحنينها للماضي، متعبة من الحاضر مفعمة بالحنين، وفي الحالتين، سواء الشوق

تختلف المُسمّيات وتبقى الخيانة أبشعها

وعد حسون نصر: مواقف كثيرة حملت في باطنها مفهوم الخيانة، ولعلّ أهم هذه المواقف إفشاء الأسرار، ونكث العهد، وفقدان الثقة، والتشهير والابتزاز، وهذه كلها مواقف تجتمع لتُشكّل الخيانة بأبشع صورها، وخاصة بين طرفين متحابين رغم أن الخيانة لا

أسماء لمعـت في زمن ضاعت فيه الحقيقة

وعد حسون نصر: بتنا نرى طبيباً ومحامياً ومهندساً وسياسياً وشاعراً وأديباً في كل مكان وكل زاوية من زوايا الإنترنت وخاصة مع تضخم العولمة، وهم لا يستحقون إطلاق أي لقب أو حتى أي تعليق إيجابي، فهذا طبيب بلا شهادة والأضواء تتراقص

لا أقبل أن أكون إلا كما أنا.. فلا تُقارنّي بغيري!

وعد حسون نصر: المقارنة بين فرد وآخر أضرار أكثر مما لها من فوائد، وخاصةً عندما يُسمع الأهل أطفالهم، وأبناءهم عموماً عبارات: (انظر ابن فلان أصبح مهماً وأنت ماذا صنعت؟ انظر لهذا كيف غيّر كل حياته، وأنت ما زلت تراوح في المكان!) وغيرها

أوقات نقضيها ولا نجد ذواتنا.. فنضيع بالتفاصيل

وعد حسون نصر: نحن اليوم أمام خيارين: إمّا أن نقضي على أوقات الفراغ ونكبّلها بالانشغال المفيد حتى الموت، أو هي ستقضي علينا بسب محاصرتها لنا، فنكون أسرى خلف قضبان الحيرة والعجز لمواجهة الفراغ القاتل. كثيرون منّا يودّون أن يعملوا

كيف تأخذون قطعة من جسدي؟!

وعد حسون نصر: كيف تأخذون قطعة من جسدي بعد أن أزهرت وباتت تكبر أمامي؟؟ نعم، طفلي الذي زرعته في جوفي، كنتُ له التربة الصالحة مع كل جذر يتشبّث بداخلي، وكلما بدأت تزهر ازداد تشقّق جسدي، وتضاعف الألم الجميل بانتظار النبات الذي سقيته

لباسك الضيق أثار رجولتي!

وعد حسون نصر: لباسك الضيق أثار رجولتي.. فلم أستطع ضبط شهوتي، فصار التحرش خارج إرادتي! اعتبر المجتمع أن سبب التحرّش الجنسي المباشر هو سلوك الفتاة، متجاهلين أنه اضطراب سلوكي يدعمه خلل مجتمعي، وقهرٌ تستمر آلامه وتأثيره النفسي لمدى

أما آن لنا أن نعيش بسلام!؟

وعد حسون نصر: بعد أعوام حملت في طيّاتها الحقد، أما آن لنا أن نعيش في تسامح؟ ألم تحصد الحرب سنوات من أعمار السوريين؟ لقد طحنت تلك الحرب عظامنا بعجلاتها، دماؤنا امتزجت بحاقد وثائر، بدا أن في البلاد قسمين متناحرين، مع العلم أن

أعوام تمضي ومازالت أحلامنا تقف خلف الأمنيات

وعد حسون نصر: سنوات من حرب طاحنة نزفت دماؤنا فيها على كل بقعة من أرض سورية، وما زالت تنزف مع كل لقمة خبز على طابور الذل أمام نوافذ التوزيع، مع كل رعشة برد تحت رحمة موزع الوقود، مع كل لقمة شهية لذيذة وطازجة على رغبة موزع الغاز، ومع

أين العلمانية في زمن تفاقم الإرهاب؟

وعد حسون نصر: بعد صراعنا للبقاء ونشر العدل والمساواة بين الجميع من طائفة، إلى طبقة، إلى حزب، إلى المساواة بين الأنثى والذكر، لتبقى لنا الحرية المخلوع عنها حجاب التقوى الزائفة، تكون مفاجأة الواقع أن الدين هو سيّد الأحكام، ورجاله هم

الزواج مؤسّسة تنتج عواطفنا بقوالب معيّنة

وعد حسون نصر: ربما يكون الزواج مؤسّسة تنتج عواطفنا بقوالب معينة.. أحياناً، وبالنظر إلى الروتين اليومي داخل منازلنا، يصبح الزواج مؤسّسة لها إدارة وأركان، وإن لم نتمكّن من إدارتها بشكل سليم فربما تفشل وتنهار. كثيرون منّا نساءً ورجالاً

في الداخل والخارج.. أين السوريون من حقوق الإنسان؟

وعد حسون نصر: في الوقت الذي يتوجه العالم أجمع للاحتفال السنوي من أجل التأكيد على حقوق الإنسان، ويتناول سيل الدماء ومدى تأثير الحروب على الشعوب قاطبة، أين نكون نحن السوريين من هذا كله؟ أين حقوقنا وسط قهر عاث في نفوسنا ودمّر الأمل

أخلاق تعرّت من حشمتها

وعد حسون نصر: تحت مظلّة الحرب يبدو أن الأمر لم يقف عند التعرّي الجسدي، فقد تجاوز الجسد ليصل إلى الفكر، يخلع عنه ثوب العفّة تحت مسميات عديدة كالحاجة، القهر، الذل، الحرب. نعم، الحرب خلعت عن أخلاقنا ملابسها، عرّتها من مبادئها فصارت

أحلام اغتالتها الحروب

وعد حسون نصر: نعم، هي أحلامنا نحن العرب بشكل عام والسوريين بشكلٍ خاص، اغتيلت، قُتلت آمالنا، دُفنت طموحاتنا في ظلّ حرب حرقت الروح فينا، وأتت معها جائحة اكتسحت العالم واستقرّت في بلدنا الحبيب، مع إدارة فاشلة لفريق معني بصدّها، وهنا

الازدحام في الصفوف والمعلومات.. والبديل: الدروس الخصوصية

وعد حسون نصر: مع بداية العام الدراسي تتزاحم الأوراق المُرسلة إلينا من قبل المعاهد الخاصة أو حتى من قبل بعض المُدرّسين والمُدرّسات في المدارس العامة والخاصة بخصوص الدروس الخصوصية في المنازل، وكأن الرسالة منذ بداية العام النجاح مقابل

لا تدعوا التنمّر يغتال مواهبهم وإنسانيتهم!

وعد حسون نصر: كم من أشخاص اغتيلت أحلامهم بسبب سخريتنا منهم! نعم، كثيرون منّا خسروا أحلامهم وخسروا طموحهم، بسب سخرية أو ضحكة أو (جلسة أَنْكَلة، كما تقال بالعامية)! وكم من طفل ذهب للمدرسة مكسور الروح، بسبب سخرية زملائه منه، لثيابه

العالم الأزرق مزركش بالوردي

وعد حسون نصر: حال الجميع في هذا الزمن زمن (السوشل ميديا)، نتخبّط في عالم أزرق افتراضي بعيد عن الواقع الحقيقي، نعشق، نهيم، نحب، نكره، نحقد، نشتم، نمدح ونذم، أو حتى نفرح ونرقص ونسافر ونعود، ونرسم صوراً، كل هذا ضمن إطار أزرق، تارة نلوّنه

عنف الكبار عليهم ينعكس عنفاً تجاه أقرانهم

وعد حسون نصر: نعم، أطفالنا الذين يملكون البراءة بالفطرة، على استعداد لقبول العادات والطباع السيئة، وهذا يخوّلهم لانتهاج سلوكات عدوانية وعنيفة، وتصبح ردّة فعلهم هجومية ليس لها مبرر وفيها ضرر لأنفسهم وللناس والممتلكات والبيئة

بين طفل يفترش الأرض وحيوان يأكل اللحم الطازج ضاعت الإنسانية

وعد حسون نصر: هكذا حال الزمان معنا! بات البعض مشرّدين في الطرقات، بينما ينعم بعض الحيوانات بالمنازل الفخمة أمام الشاشة والمدفأة وتأكل أطايب الطعام، وطبعاً الخاسر الأكبر دائماً هو الطفل الصغير الذي نراه بجانب حاويات القمامة أو في

بين العلم والجهل.. هل تحكم الجائحة بالقرار السليم؟

وعد حسون نصر: ما إن هدأت عجلة الحرب قليلاً بعد السنوات العجاف على البلد، وبعد تسرّب أجيال بكاملها خارج صفوف الدراسة، بسبب هذه الحرب وما خلفته من دمار في النفوس قبل البيوت، جاء ما هو أشدُّ خطورة وهلاك، إنه الوباء الذي بدأ يحصد
العدد 956 - 14/04/2021