تصفح الوسم

مرح محمد نبيل السمكري

الفن.. اللغة الرسمية للإنسان

مرح محمد نبيل السمكري: المكوث أمام منحوتة لساعات تقضيها في التأمّل، والبكاء أمام لوحة فنية، وتراقص الأيدي بانسيابية على ترنيمة موسيقية، وقشعريرة خلف قصيدة، وعناق لكتاب أنهيت كلماته الأخيرة للتوّ، ما هي إلاّ أمور يستغربها البعض،

معادلة غير عادلة

مرح محمد نبيل السمكري:  زرع الله تعالى في النفس البشرية ميلها إلى الجنس الآخر، وحاجتها إليه، فكلّ رجل يميل إلى الأنثى بدوافع جسدية وعاطفية، وكل أنثى تميل إلى الرجل بالدوافع ذاتها، وأيضاً بدافع الاستناد عليه. ووجود الذكر مع الأنثى

لن يستجيب القدر

مرح محمد نبيل السمكري: كان واقفاً في الشارع يُدخّن السجائر، ويتحرّش بالفتيات المارّات من جواره باختلاف أنواع التحرّش، سواء كان لفظياً أو جسدياً أو حتى مُجرّد نظرات جائعة، إلى أن وصلت الحافلة التي ينتظرها، وكالعادة كان الناس يتزاحمون

الأم الحزينة

مرح محمد نبيل السمكري: من لحظة خروج الأنثى من شرنقتها وتسلُّل الحياة إلى جسدها، يولد معها شعور عظيم، يتجلّى بالحب والعطف والمسؤولية، ويقع هذا الشعور تحت عنوان (شعور الأمومة) إذ يكبر معها هذا الشعور، فبينما يلعب أشقاؤها الذكور

مؤلمة هذه البلاد

مرح محمد نبيل السمكري: موجعةٌ تفاصيل هذه البلاد، وموحشٌ هذا العالم الذي يقطن خارج باب المنزل، لا يعرف رحمةً ولا ليناً، ما زال منظر الطفل الصغير الذي يتوسل من خلف شبابيك السيارات على إشارات المرور ينصلب في ذاكرتي، خاصّة وأن درجة الحرارة…

مضارع مجرور

مرح محمد نبيل السمكري:  يُغريني التاريخ، يجذبني كظمآنٍ للماء، أسافر برفقته عبر الزمن، أجالس الأمراء والعظماء، وأعيش في بيوت الأنبياء والأساطير وبين عوائلهم، والبلد التي أحلم في زيارتها هي إسبانيا، ليس إلاّ لألمس جدران الأندلس، وأخطو فوق…

فوارق تحت سقف واحد

مرح محمد نبيل السمكري: ها هي اليوم تحتفل بميلادها الثاني والثلاثون، وتُعلّق على الجدار الذي يجاورها شهادة دكتوراه في المحاماة، شهاداتها المُعلّقة تلك ليست براويظ فحسب، لقد كسبتها بجدارة كبيرة، مثلما كسبت أهم القضايا الشائكة التي شغلت…

فرصة عمل

مرح محمد نبيل السمكري: عفواً.. هاد محل مكياج ولا سوبر ماركت؟ بهذه الجملة افتتحت شركة السمن النباتي إعلانها العظيم، بهذه الجملة دخلت تاريخ علم التسويق (التافه) من أوسع أبوابه، إضافة إلى طريقة تنفيذ الإعلان غير الاحترافية التي زادت من…

هل فقدنا الأمل؟!

مرح محمد نبيل السمكري: ها قد بدأت الحرب، ها هي ذي تستعرض أسلحتها، لكن ما سرُّ هذا الهدوء؟ أين طبول الحرب؟ أين صفّارات الإنذار بالخطر؟ كيف تسرّب الصوت من هذه الكارثة؟ أين إشعارات منع التجوّل؟ هل يمكن أن تضع الحرب أوزارها ونحن بأيدٍ…

واجِه مأساتك ببسالة!

مرح محمد نبيل السمكري:  (عزيزي ثيو، إلى أين تمضي الحياة بي؟ ما الذي يفعله العقل بنا؟ إنه يُفقد الأشياء بهجتها ويقودنا نحو الكآبة، كل الأشياء تغدو باردة وباهتة بعد أن يطأها الزمن، وكل الألوان القديمة لها بريق حزين في قلبي، شيئان فقط…

حيـاة فـوق حيـاة 

مرح محمد نبيل السمكري: ما زالت قضية التبرّع بالأعضاء بعد الموت من القضايا الشائكة، والتي تثير جدلاً اجتماعياً ودينياً وعاطفياً. ويحدث التبرّع بعد الموت عن طريق توقيعٍ على عقد يسمح للأطباء بأخذ العضو الذي وقعت عليه بعد حدوث الوفاة،…

صدمة ما بعد التخرج

مرح محمد نبيل السمكري: ربما كانت تضيق السماء أحياناً بهذه الأحلام، كانت أحلامي كبيرة جداً، إلى الحدّ الذي لا يتّسع له ورق هذا الكون ولا قوالب الحروف والكلمات. بعد هذه السنوات القليلة، أيقنتُ أن أغلى ما يملكه الإنسان هو الحلم، فالحلم…

أحلام وردية

مرح محمد نبيل السمكري: أخبرني يوماً عن أحلامه قائلاً: أعرف أنها أحلام مستحيلة التحقيق، إلاّ أني أغرق بها يومياً في الساعات التي اختلي بها بنفسي، أحلم أن أكون مثقف جداً، لدي دراية بكل المجالات، أحلم أن أحصل على عمل محترم، براتب محترم،…

انفض ثيابك وأكمل السير

مرح محمد نبيل السمكري: عندما غابت أُمّه عن المنزل، أصبح بيته مُعتماً، فظنّ أنها مشكلة تقنية في الإنارة، لكن حتى بعد تبديل المصابيح ظلّ المنزل معتماً لمدّة خمسين عاماً، لقد أدرك السبب الحقيقي، أدرك أن غياب أمه غيّب النور من عينيه، وجعل كل…

جـرح عـلى عتبـة الذاكـرة

مرح محمد نبيل السمكري: أكتب عن هذا الجرح وأنا مُثقلة بالحزن، حزنٌ تنعى فيه أرضكَ المقدّسة، العابقة بضوع البرتقال، واللامعة بسحر زيتها، الأرض التي أنجبت الأنبياء والقديسين والقِبلة الأولى، وزفرت من أرحام نسائها أبطالاً يعلّمون النضال معنى…

نعم.. أنا هي رضوى مستغانمي!

مرح محمد نبيل السمكري:  لقد صدق نزار قباني عندما قال: (لقد لبسنا قشرة الحضارة، والروح جاهلية) ففي الجاهلية كانوا يدفنون المولودات الإناث خوفاً من أن تجلب العار، واليوم، ونحن في الألفية الثالثة، نملك في رصيدنا مليارات الكتب، وآلاف…

حرب بلا صوت

مرح محمد نبيل السمكري:  في فترة طفولتي كانت حرب العراق في أشدّها، وحروب فلسطين مُمتدّة لا تنطفئ، كنتُ أختلس النظر إلى شاشة التلفاز حتى أرى في الأخبار ما تعاني منه الشعوب، فتضع أمي يدها الحنونة على عيني خوفاً على سلامتي النفسية، فمناظر…

ليست يوتوبيا

مرح محمد نبيل السمكري: في حديث أي فتاة وشاب مرتبطين، دائماً تجد زاوية للنقاش عن أولادهم المستقبليين، أسمائهم، عددهم، كم ذكراً وكم أنثى، الطريقة التي سينشؤون عليها، كيف سيتعلمون لغات مختلفة وكيف سيعطونهم حرية مطلقة، وما إلى ذلك. يحلمون…

الفقر المادي يحمل فقراً أخلاقياً وثقافياً وعلمياً

مرح محمد نبيل سمكري: بدأتُ يومي بشكله الاعتيادي: فنجان قهوة وصوت فيروز: (في أمل إيه في أمل!)، حاولت أن أتجرّع قليلاً من الإيجابية مع قهوتي، وقليلاً من الأمل مع فيروز، وأعددتُ عُدّتي لمواجهة الألم الذي سألقاه خارج باب المنزل، وخرجت متوجهة…

هل يمكن أن تتلخّص هويّتنا في بطاقة؟!

مرح محمد نبيل السمكري: على حدود أحد البلدان، طلبوا مني هويّتي وهويّات من يرافقونني، قرؤوا أسماءنا وتواريخ ولادتنا، اطمأنوا لنا جميعاً وسمحوا لنا بالعبور. رافقني تساؤل: تُرى هل يمكن أن تتلخّص هويّتنا في تلك البطاقة؟ هل يمكن أن تُعبّر…
العدد 904 - 25/3/2020