تصفح الوسم

غزل حسين مصطفى

المشهد الأخير

غزل حسين مصطفى: للمرّة الأولى، دخلتُ من ذلك الباب الحديديّ، فكان كلّ شيءٍ صامتاً، هناك وقبل أن أخطو خطوةً واحدةً نحو الدّاخل أدركتُ، أن هذا المنزل قد شعر بأصحابه وجُرّد من روحه صباحاً. بينما كنّا ندخل وصوت الحياة فيه مسموع على بعد

لثام الحشمة

غزل حسين المصطفى: عن أمٍّ صُعقت وفُجعت حتى غارت الحروف في فيها، وأبٍ مهيض الجناح يستنهض عزيمته ليطالب بإعدام المجرمين في ساحة القرية، كنتُ أخوض في تفاصيل تلك الجرائم، أُعقّب على الاعترافات، وأشرح ما سمعت من طريقة التنفيذ، في منتصف
العدد 932 - 21/10/2020