تصفح الوسم

عماد نداف

من القلب إلى القلب | قراءة في تاريخ (لا) النافية الفلسطينية!.. “تجربة الحوار مع…

عماد نداف: مع تمركز حركة المقاومة الفلسطينية في لبنان، وقيام تحالفها العتيد مع الحركة الوطنية اللبنانية، اتضح أن الساحة اللبنانية تحولت تلقائياً إلى مركز استقطاب سياسي، وفيها تكاملت ظروف نضج هذا الاستقطاب، فإذا هي ساحة تغذي الثقافة…

من القلب إلى القلب | قراءة في تاريخ (لا) النافية الفلسطينية!(3)

عماد نداف: ما إن توقفت حرب أيلول في الأردن بين المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني بعد قمة القاهرة، حتى بدأ العد العكسي للبحث عن مكان يتجمع فيه مقاومو الأمس الذين قضّوا مضاجع إسرائيل خلال السنوات التالية لهزيمة حزيران عام 1967. كانت…

من القلب إلى القلب | قراءة في تاريخ (لا) النافية الفلسطينية !

عماد نداف: وقعت حرب أيلول في الأردن عام ،1970 في ذروة العمل الفدائي الذي اندلع ضد إسرائيل على طول نهر الأردن، وهو الذي أصبح حدوداً طبيعية طويلة تفصل بين المملكة الأردنية الهاشمية وإسرائيل بعد حرب 1967. كانت الفترة التي سبقت حرب أيلول…

من القلب إلى القلب | قراءة في تاريخ (لا) النافية !.. المقـاومة الفلسطينية (1)

عماد نداف: كنا صغاراً، وعندما تكون صغيراً تراقب الأشياء وتعيش الأحداث، حتى لو لم تكن تفهمها. فكيف إذا كانت الأحداث أكبر بكثير من تفاصيل حياة الطفل اليومية ورغباته وحبه للعب وملابس العيد وشراء طابة! في ذلك الوقت، ظهرت كلمة (الفدائي).…

من القلب إلى القلب | أول سقوط في الحرب كان للمثقف السوري!!

عماد نداف:  أنا أخجل أن أكتب هذا العنوان، لأن معناه يتضمن حكماً، إسدال ستارة سميكة على أشياء أخرى تجري في المجتمع، وهذا لا أفعله. وإذا كانت المسألة على هذا النحو، فأكثرية الكتّاب في سورية، ويفترض أنهم من المثقفين، مقصرون ومسؤولون وقد…

من القلب إلى القلب | اتحاد الكتاب العرب في العيد الذهبي.. 2: برج للاتحاد، ولا يوجد غرفة للكتّاب!

عماد نداف: عندما كان الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل رئيساً لتحرير صحيفة الأهرام، خصص مكاتب أنيقة في مبنى الأهرام الضخم لأبرز كتاب مصر، لكي يأتوا ويجلسوا فيها، لأن الأهرام يُفترض أن تتشرف بهم، وقد تم تجهيزها بفرش أنيق ووسائل اتصال وكتابة،…

من القلب إلى القلب | اتحاد الكتاب العرب في العيد الذهبي: كيف كان المثقف السوري، وكيف صار!

عماد نداف: نشر الباحث السوري عبد الله حنا في أحد كتبه مجموعة وثائق، من بينها أربع وثائق تتعلق باتحاد الكتاب العرب في سورية، والوثائق تعود إلى أيلول عام 1954، وفي هامش الوثيقة الأولى نقرأ عبارة مهمة تقول: (كان من إحدى تجليات النهوض…

من القلب إلى القلب | عن صحيفتي (النور) و(الأيام): مواجهة مع دانيال نعمة بعد 18 عاماً!

عماد نداف:   قبل ثمانية عشر عاماً، بعث لي السياسي السوري المخضرم دانيال نعمة_ رحمه الله_ بطاقة دعوة للكتابة في صحيفة (النور) التي كان قد كُلِّف برئاسة تحريرها، وكانت الصحيفة قد قررت العودة إلى الصدور بعد توقف طويل ربما من الخمسينات في…

من القلب إلى القلب | الطيب تيزيني.. صورة المثقف السوري في مأساته وتناقضاته!

عمـاد نـداف: عندما أخبرني الدكتور الطيب تيزيني، في بيته في حمص، أنه كان يعمل مؤذناً في مسجد الحارة التي كان يعيش فيها هناك، دُهشت، فكيف يخرج من البيئة الشعبية المتديّنة مفكِّرٌ علمانيّ يضع الخطوط العامة لنظرية التغيير التي يراها مناسبة…

من القلب إلى القلب | حكاية المرأة الجميلة التي لم تتزوج بعد!

عمـاد نـداف: هكذا، وبكل بساطة، تجرأتُ ودخلتُ إلى غرفتها الصغيرة المعزولة. كانت غرفة متطرفة تبعد عدة أمتار عن مجموعة بيوت طينية، هذه الغرفة عبارةٌ عن بيت صغير يتألف من غرفة مساحتها نحو أربعة أمتار مربعة، وفي داخلها حمّام صغير، والغريب أن…

من القلب إلى القلب | حرام هؤلاء المسؤولون!.. لا تجلسوا في الصف الأول.. نصيحة!

عماد نداف : انتبهت إلى مسألة الجلوس في الصف الأول، وأنا أصل متأخراً على حجز مقعدٍ لي وآخر لزوجتي في فيلم (أمينة) للفنان أيمن زيدان، فقد جلسنا في الصف الأول قبل دقيقتين من حفل إطلاق العرض الأول الخاص في سينما سيتي بدمشق. وما إن بدأت…

من القلب إلى القلب | أيام سيارة الطوزتو.. وأيامنا مع البنزين!

عمـاد نـداف:  لم نصدق أننا نعيش تلك اللحظة.. نعم، كان ذلك في مطلع السبعينيات من القرن الماضي، وكانت منطقة مساكن برزة ضاحية من ضواحي دمشق، وقد انتقلنا إليها حديثاً، بعد تهديم حارتنا في الجسر الأبيض لخضوع المنطقة لتنظيم عمراني جديد.…

من القلب إلى القلب | الخوف من الصحافة! “نحن ليس لدينا صحافة تخيف”

عمـاد نـداف: في كل مرة أحاولُ فيها الشروعَ في الكتابة، يذهب عقلي إلى سؤال مهم يتعلق بمن ستصل إليه هذه الكتابة. وعندما يواجهني هذا السؤال أخاف، وأتردد، لأنه ينبغي عليّ أن أحترمَ واُجِلَّ من يقرأ كتابتي، فأقدم له الجميل والممتع وذا الرؤيا…

من القلب إلى القلب | حكاية البغل الذي صار حصاناً!

عماد نداف:  أبو ربيع، شخصية غريبة عجيبة لفلاح من حياة الريف القديم، أهم ما فيها أنها تهتم بالأرض حتى آخر رمق وتشتغل فيها لدرجة الوسواس. ومما يحكى عن أبي ربيع أنه اختلف مع جاره في الأرض على حدودها منذ أيام حسني الزعيم أي في عام 1949،…

من القلب إلى القلب | حكاية أمي عن ثمرة الكمأة!

عماد نداف: لم أكن أتوقع أن يأتي موسم (الكمأة) هذا العام على النحو الذي شاهدناه.. غصّت أسواق الخضار بهذه الثمرة السحرية التي لا يزرعها أحد، ويمكن مشاهدتها في الأسواق، وقد تم فرزها أكواماً حسب النوع والحجم، ويمكن مشاهدة البائعين…

من القلب إلى القلب | في المرة الأخيرة: كم حقيبة ستأخذ معك؟

عماد نداف: كلّما انتقل الإنسان من محطة إلى محطة، وجد نفسَه أمام خطوة لابد منها هي (جمع حقائبه ونقلها)، فتغييرُ المكان لإنسان ما يتطلب تلقائياً نقل حاجاتِ هذا الإنسان معه، فهناك أشياء لا يمكن أن يتركها ويغادر إلى المكان الجديد: هناك…

من القلب إلى القلب | عفواً أيها الكاتب الذي لم يعد وزيراً!

عماد نداف: أصعب حالة يمر فيها الصحفي هي أن يضطر للكتابة عن كاتب أو مبدع يشغل موقعاً في الدولة، كأن يكون مديراً عاماً أو وزيراً أو رئيسا للوزراء أو غير ذلك من المناصب. وأقل ما يقال عن الصحفي، إذا مدح ذلك المسؤول، إنه يتملقه، وإذا انتقده…

من القلب إلى القلب.. ما رأيكم أن نلغي عدّاد التاريخ؟!

عماد نداف: تصوّروا معي لو لم يكن هناك عدّاد للتاريخ ! وهذا يعني أن اليوم ليس هو اليوم الأخير من عام ،2018 وأنا أكتب هذه الزاوية، فهذا اليوم سيكون عادياً، وباهتاً، وبارداً، وشبيهاً بكل الأيام، ولست مضطراً إلى كتابة هذه الصفحة فأتعبكم…

من القلب إلى القلب.. لم تعد المناصب مغرية ليكتب المديرون الذين تنحّوا مذكراتهم!

عماد نداف: لا أعرف ما الذي يجعلني أنأى عن المناصب، وقد فعل ذلك أيضاً صديقنا الرائع الكاتب الكبير حسن م.يوسف الذي لم يتولَّ أي منصب طيلة الفترة التي عرفناه فيها قاصاً وصحفياً وكاتب سيناريو. المنصب كما يعرف الجميع يحتاج إلى معرفة في…

من القلب إلى القلب.. متاعب الصحافة: التملق ليس مهنتي!

عماد نداف: طلبتْ مني مجلةُ الفكر السياسي قبل أكثر من شهرين الكتابة فيها، وهي مجلة تابعة لاتحاد الكتاب العرب في سورية، الذي أنتمي إليه، ويفترض تلقائياً أن أشارك في منشوراته بمادة تخص هذه المجلة أو تلك. وفعلاً، حاولت أن ألبي هذا الطلب…

من القلب إلى القلب.. أسرار آن أوان البوح بها: عندما وقع محافظ دمشق عن الكرسي!

عمـاد نـداف: لم يكن في بيتنا أثاث مبالغ فيه، كان كلُّ شيء متواضعاً، ففي غرفة الجلوس مثلاً كان أبي قد وضع مقعداً خشبياً طويلاً كنا نسميه (القاطع)، وكان قد صنعه بنفسه من الخشب الرخيص، أي خشب (الباطون)، ومغطى بفرشة طويلة وغطاء من قماش…

من القلب إلى القلب.. غضبت أمي عليّ  فصرت صحفياً!

عماد نداف: عندما اُعلِنت معدلات القبول في الجامعة، لم تؤهلني العلامات التي جمعتها في الشهادة الثانوية، إلا للدخول في واحد من الفروع التالية، وبطريق المفاضلة: الطب البيطري، و(ر، ف، ك)، و(الجيولوجيا). ولأن أختي سخرت من الطب البيطري، وسخر…

العرض الأول لفيلم (أمينة): أيمن زيدان مخرجاً سينمائياً بامتياز!

دمشق - عماد نداف: أضاف الفنان السوري الكبير أيمن زيدان، إلى ثروته الفنية الضخمة في مجال التمثيل والإخراج والكتابة، تجربة ذهبية هي الأولى من نوعها على صعيد الإخراج السينمائي، في فيلم (أمينة) الذي قُدِّم عرضه الخاص في سينما سيتي بدمشق.…

عندما أوقفتني الشرطة “مشبوهاً” في حي العمارة!

عماد نداف:  كان ذلك مساءً.. ولم تكن الشمس قد غابت بعد. كنت قد تناولتُ طعام الغداء، ونمتُ قليلاً، ثم استيقظتُ على فراغ كبير، فلأول مرة أعودُ إلى البيت وأشعرُ أن لا عمل لدي، وسريعاً دفعني الفراغ إلى الذهاب بعيداً في ذاكرتي، فإذا أنا طفل…

هل تريد أن تهاجر؟.. اسمع قصتي جيداً!

عماد نداف: كان صديقي سمير عباس يذهب إلى المقبرة كلما ضاقت به الأمور، وعندما مات اختار قبراً بعيداً في (مقبرة نجها)، لكي تكون راحته الأبدية في منأى عنّا نحن الأحياء، فالأحياء لا يجلبون المسرّة، حتى لأنفسهم! ضاقت بي الأمور، فقررت أن…
العدد 878 - 18/09/2019