تصفح الوسم

ريم داود

نريد سلاماً لا اتفاقيات واهية

ريم داود: (أخيراً أيها الإخوة افرحوا.. عيشوا بالسلام، وإله المحبة والسلام سيكون معكم). (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلام كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين). منذ أن خلق الله الإنسان سلّطه على طيور السماء وسمك البحر…

العلاقات الإنسانية جوهر الوجود الإنساني

ريم داود: أراد أحد الآباء، بعد معاناة مع سلوك نجله وطباعه الفظّة وغير المرغوب بها، أن يعلّمه درساً في الحياة وحكمة عظيمة، فدعا ابنه إلى الحديقة وطلب منه أن يساعده في طلاء سورها، وبعد الاتفاق على اللون المناسب اختار الابن اللون الرمادي…

هل نستطيع نشر ثقافة التميز بين الأفراد؟

ريم داود: سورية وما أدراك ما هي سورية؟ من لا يعرف ما هي سورية لا يعرف التميز والإبداع، قد يغفل الكثيرون عن تاريخها وحضارتها فيعرف عنا الغالبية الدمار والحروب واللاجئين السوريين الذين جابوا بقاع الأرض. منها ظهرت الأبجدية الأولى، ومنها…

كيف نؤسس لطاقات بديلة تخدم احتياجات الإنسان

ريم داود: تعاني البلاد من أزمة اقتصادية خانقة أثّرت عليها في المجالين العام والخاص، وأدت إلى تدهور الحال على مستويات الإنتاج والتصدير والاستيراد، وأثّر ذلك على حياة المواطنين تأثيراً سلبياً كبيراً.  إن مفهوم الأزمة الاقتصادية ليس بجديد…

الجريمة بين فعل واضطراب في الشخصية

ريم داود: يواجه العالم تحديات كبيرة تتمثل بالفقر والعوز فضلاً عن المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تلعب دوراً كبيراً في تلك التحديات. أخبار ومعلومات تغزو مواقع التواصل الاجتماعي متصدرة الصحف والمجلات، والهدف منها نشر معلومات…

دور الشباب في الأمن والسلم

ريم داود: نقضي سنوات الطفولة تواقين لبلوغ مرحلة الشباب بأحلام تكاد تطول النجوم وتناطح حدود السماء راغبين بعد انقضاء هذه المرحلة أو الفترة العمرية بالعودة إليها بشوق وشغف لا يوصف، وكأن العمر اختصر بالشباب متفقين جميعاً أن لهذه المرحلة…

ألم لا تحمله الجبال..

ريم داود: نبكي، نذرف الدموع، نتألم، ننهار وتزلزل الأرض من تحت أقدامنا، تضيق صدورنا وتتوجع أجسادنا، نكتوي بالألم، وتبقى أمهاتنا شامخات عزيزات، ملجأ لنا وقت الضيق والشدائد والمصائب. فمع أول لحظة تحمل بها الأم مولودها الجديد بين يديها…

امرأة من تاريخ بلادي

ريم داود:  يعجُّ تاريخنا السوري بالشخصيات العريقة التي كان لها صيتها وثقلها على مرِّ العصور، فقد ساهمت هذه الشخصيات بتأسيس وتكوين حضارة سامية لا يزال التاريخ يشهد أثرها حتى الآن، والجدير بالذكر أنه كان للمرأة نصيب وفير في صنع هذا التاريخ…

تفعيل مهارات الشباب واجب جماعي

ريم داود: يواجه مجتمعنا اليوم مشكلة حسّاسة تتمثّل ببطالة الشباب، التي تؤثّر سلباً على الواقع الاقتصادي والاجتماعي للمجتمع، فهي بلا شك عقبة كبيرة وحاجزٌ عائق بيننا وبين تقدم بلادنا واللحاق بركب الدول الأخرى. وإذا حلّلنا الأمر جيداً،…

وصل العالم إلى القمر وما زلنا عالتقنين!!

ريم داود: نحيا على كوكب متغيّر متطور، متبدل وسط كمٍّ من التحولات الجذرية، إذ نعاني اليوم تضخماً سكانياً أكثر من أي وقت مضى، ونجد العالم مقسوماً إلى دول نامية تعاني الفقر والجهل والتهميش، وأخرى متقدمة تهدف بشكل مستمر نحو تنمية مستدامة…

معاً لتجديد الفكر القانوني في مجتمعنا!

ريم داود: ساهمت التطورات التي شهدها العالم على جميع الأصعدة في إحداث تغيّرات جذرية وجوهرية حوّلت مجرى الحياة من حال إلى حال، وخاصة على الصعيد القانوني، فقد أخذ العالم يتوجه بدأبٍ نحو الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير وسيادة القانون، فضلاً…

لرجلٍ علّمني معنى التواضع: أبي!

ريم داود: لا عزَّ كعزِّ الأب، ولا دلال كدلاله.. لرجل من خيرة الرجال.. في كل مرة أنظر فيها إلى وجهك، أتمعّن في تفاصيل الزمان، وكيف خطّت سنوات من الشقاء والعناء تجاعيد تحكي مسيرة إنسان. رحلة من التضحية مررتَ بها ولا تزال تبحث جاهداً عمّا…

أطفال بلا طفولة

ريم داود: فترة الشقاوة والجنون، أنفاسٌ عذبة وأريجٌ عبق وسحائب ماطرة، صفحة ناصعة البياض وثغرٌ باسم، قلب نقي وروح حيّة، وجه ضاحك وبراءة لا مثيل لها، هكذا هي الطفولة بكل معانيها وكل ألوانها. مرحلة تأسيس نمرُّ بها، نرصُّ فيها البنيان لبنة…

خُلقنا لنموت أحياء!

ريم داود: شبح يطاردنا، خوف يلازمنا، وقلق من المستقبل، آلات تشوّش، وهمٌ بعدم قدرتنا على تلبية احتياجاتنا واحتياجات أبنائنا اليومية، غلاء فاحش وتحليق جنوني لأسعار المنتجات دون استثناء شيء منها، والذرائع باتت معروفة واضحة وكأننا نحيا وسط…

أشعر بفراغ كبير كأنني حبّة دوناتس

ريم داوود: أشعر بفراغ كبير كأنني حبّة دوناتس.. هكذا استهلّت إحدى الفتيات حديثها أثناء لقائي بها، تشبيه واستعارة أصابت بها الفتاة في وصف ما ينتاب خلجاتها، ويا له من تشبيه بليغ!! لم تستطع تلك الشابة التعبير عمّا تعانيه من فراغ وضيق

وحده الانسان من كان شيطاناً أحياناً، ملاكاً قليلاً، وإنساناً لبعض الوقت

ريم داوود: جعل الله مكارم الأخلاق وصلاً بيننا وبينه، فجاءت الأديان السماوية مؤكّدة حسن الأخلاق من كفّ الأذى وبذل المعروف وطيب السمعة. وكم هي العبرة بما قاله السيد المسيح عندما نهى عن الرذيلة بقولهL"قد سمعتم أنه قيل للقدماء: لا تزنِ)

أيقِظ العالم النائم بالحوار!

ريم داوود: تتشابك الآراء ويلتقي بعضها ويتنافر بعضها الآخر في سبيل طرح توقعات علّها تحمل شيئاً من الواقع أفكاراً وآراء. ندوات ولقاءات تلفزيونية لمحلّلين سياسيين واقتصاديين، جميعها تدور في فلك الأوضاع السياسية وإمكانية الوصول إلى حل

علمانية بين إيمان وإلحاد

ريم داوود: مرّت البشرية منذ الأزل بتقلّبات وتطورات عرف فيها الانسان أدياناً عديدة تنوعت فيها العبادات. فمنهم من اتخذ من الأوثان إلهاً له، ومنهم من منح الحيوان تقديساً وتمجيداً، وآخرون وجدوا في الشمس آلهة لهم كما هو الحال في تاريخ

الدراسة الجامعية بين رغبة الطالب وطموح الأهل

ريم داوود: (إنها الشهادة الثانوية) لطالما ترافقت هذه العبارة مع عبارة أضخم منها ألا وهي (تحديد المصير). لم تأتِ هذه العبارة عن عبث، فبمجرّد أن نسمع بها تستجلب أذهاننا تلقائياً حال طلاب الشهادة الثانوية، فكل سنة مع صدور النتائج تكون

العنف لا يولّد إلاّ العنف

ريم داوود: لكمات، ضربات، شتائم وشجار، هكذا كان حال مجموعة من المراهقين. صدمة ما بعدها صدمة انتابتني وأنا أشاهد مقطعاً من فيديو نُشر مؤخّراً، يظهر فيه مجموعة من الشُبّان يتشاجرون وسط ازدحام من المارة والسيارات، شجار مجهول الأسباب،

في أيّ حال بات الناس يا وطني؟!

ريم داوود: إنها ساعات الصباح الأولى، تكاد الشمس تُلقي خيوطها مودّعة ظلام أمس غابت بين ساعاته قصص، هموم، مواجع وضحكات لتزفّ لنا صباح يوم جديد، لعلّه أحنّ علينا من سالفه. خرجتُ للشرفة أستنشق بعضاً من الأوكسجين النقي، أستمتع بهدوء ما

مدارس ما بعد كورونا

ريم داوود: (أرى الطفلَ مُقتبساً رُوحَــهُ لأبـدأَ أوَّلَ تـــلكَ الدُّروبِ فيفرشُ دربيَ بالياســــمينِ تفوحُ به عاطراتُ الطيوبِ فأجهلُ كلَّ الذي خبَّأتْ يدُ الغيبِ ليْ من خفايا الخطوبِ بريءٌ، وأفعلُ ما

أكرِم أباك وأمك!

ريم داوود: (وقضى ربّك ألا تعبدوا إلاّ إيّاه وبالوالدين إحساناً) صرخة، بكاء، آلام وابتسامة تختصر كل معاني الحياة والفرح.. إنه المخاض رغم كل الآلام والعذابات التي مرّت بها تلك السيدة، لكنها ابتسمت لحظة مشاهدتها وجه طفلها النيّر بعد

المواطن بين التقشف والكرامة

ريم داوود: عشر سنوات ونيّف ونحن نصارع الموت، فتارة يقترب منّا وتارة يبتعد. نعيش وكأنّنا في حلبة صراع، البقاء فيها للأقوى، أو كأن قوانين المجتمعات كلها غابت عن وطني ويحكمه قانون الغاب. سنوات وسنوات من الدم، والقتل، والخوف الذي

هل سنصل يوماً لنكون مجتمعات رقمية وهمية؟

ريم داود: يشعر كثيرون بالقلق والاضطراب نتيجة التقدم المُتسارع والتطور الهائل الذي يعيشه العالم بأسره. هذا التطور الذي فرض علينا كثيراً من الأمور التي ما كُنّا نتوقع يوماً أن تصبح من أساسيات حياتنا، فمن مذياع، إلى تلفاز، إلى
العدد 977 - 22/09/2021