تصفح الوسم

ريم داود

الدراسة الجامعية بين رغبة الطالب وطموح الأهل

ريم داوود: (إنها الشهادة الثانوية) لطالما ترافقت هذه العبارة مع عبارة أضخم منها ألا وهي (تحديد المصير). لم تأتِ هذه العبارة عن عبث، فبمجرّد أن نسمع بها تستجلب أذهاننا تلقائياً حال طلاب الشهادة الثانوية، فكل سنة مع صدور النتائج تكون

العنف لا يولّد إلاّ العنف

ريم داوود: لكمات، ضربات، شتائم وشجار، هكذا كان حال مجموعة من المراهقين. صدمة ما بعدها صدمة انتابتني وأنا أشاهد مقطعاً من فيديو نُشر مؤخّراً، يظهر فيه مجموعة من الشُبّان يتشاجرون وسط ازدحام من المارة والسيارات، شجار مجهول الأسباب،

في أيّ حال بات الناس يا وطني؟!

ريم داوود: إنها ساعات الصباح الأولى، تكاد الشمس تُلقي خيوطها مودّعة ظلام أمس غابت بين ساعاته قصص، هموم، مواجع وضحكات لتزفّ لنا صباح يوم جديد، لعلّه أحنّ علينا من سالفه. خرجتُ للشرفة أستنشق بعضاً من الأوكسجين النقي، أستمتع بهدوء ما

مدارس ما بعد كورونا

ريم داوود: (أرى الطفلَ مُقتبساً رُوحَــهُ لأبـدأَ أوَّلَ تـــلكَ الدُّروبِ فيفرشُ دربيَ بالياســــمينِ تفوحُ به عاطراتُ الطيوبِ فأجهلُ كلَّ الذي خبَّأتْ يدُ الغيبِ ليْ من خفايا الخطوبِ بريءٌ، وأفعلُ ما

أكرِم أباك وأمك!

ريم داوود: (وقضى ربّك ألا تعبدوا إلاّ إيّاه وبالوالدين إحساناً) صرخة، بكاء، آلام وابتسامة تختصر كل معاني الحياة والفرح.. إنه المخاض رغم كل الآلام والعذابات التي مرّت بها تلك السيدة، لكنها ابتسمت لحظة مشاهدتها وجه طفلها النيّر بعد

المواطن بين التقشف والكرامة

ريم داوود: عشر سنوات ونيّف ونحن نصارع الموت، فتارة يقترب منّا وتارة يبتعد. نعيش وكأنّنا في حلبة صراع، البقاء فيها للأقوى، أو كأن قوانين المجتمعات كلها غابت عن وطني ويحكمه قانون الغاب. سنوات وسنوات من الدم، والقتل، والخوف الذي

هل سنصل يوماً لنكون مجتمعات رقمية وهمية؟

ريم داود: يشعر كثيرون بالقلق والاضطراب نتيجة التقدم المُتسارع والتطور الهائل الذي يعيشه العالم بأسره. هذا التطور الذي فرض علينا كثيراً من الأمور التي ما كُنّا نتوقع يوماً أن تصبح من أساسيات حياتنا، فمن مذياع، إلى تلفاز، إلى

طفلك والشاشات

ريم داود: يواجه مجتمع اليوم تحديّاً كبيراً بين ما فرضته العولمة والتكنولوجيا من آفات وعادات أثّرت فيه وفي أبنائه صغاراً وكباراً، وبين العادات والتقاليد الاجتماعية التي أضحت بالية في نظر مراهقيه الذين هم الغد والمستقبل الواعد.

لِنحمِ أطفالنا من الخطف!

ريم داود: لم أتمكّن من النوم تلك الليلة، فكل تفكيري كان منشغلاً بالطفلة التي فُقِدَتْ وصورها كانت تملأ مواقع التواصل الاجتماعي. أصوات ظلّت تراودني بين الحين والآخر، كنتُ أتخيّل صرخات الطفلة، بكاءها، خوفها، وإحساسها بالغربة عن

التكافل الاجتماعي وجه آخر للعدالة الاجتماعية

ريم داود: لفتتني مؤخّراً مجموعة من المبادرات المجتمعية التي قام بها عدد من الشبّان والشّابات، مبادرات تُرفع لها القبعة حقاً بما فيها من معانٍ سامية وأهداف نبيلة تسعى إلى الدعم والإصلاح والتطوير. فمنها ما كان يسعى لتنظيم المدينة

أيها الأب.. أيُّ دورٍ تريد؟

ريم داود: الأب هو الصديق الصدوق، هو الأخ الحنون والرفيق الدائم، هو ذاك الرجل الشُجاع الذي يلجأ إليه الأبناء في ضعفهم، خوفهم، عجزهم وسقطتهم، ليكون لهم المعين والسند، المكافح والمناضل، ويكون لهم الجندي الباسل الذي لا يعرف الكلل ولا

تداعيات عمالة الأطفال على مستقبل البلاد

ريم داود: أطفالنا هم كنزنا وهم مستقبلنا، علينا أن نساعدهم كي يكتشفوا شغفهم، هواياتهم وأحلامهم بعيداً عن الاستغلال والعمالة. فعلى مرّ التاريخ تفاوتت درجات عمالة الأطفال وتنوّعت وشملت الزراعة، الصناعة، الخدمات وغيرها من الأعمال
العدد 937 - 25/11/2020