تصفح الوسم

رمضان إبراهيم

أحد الخطوط الحمراء عبر البطاقة الذكية .. فلننتظر !!

رمضان إبراهيم: بدأت في محافظة طرطوس صباح أمس عمليات بيع مادة الخبز المدعوم للمواطنين عبر البطاقة الذكية، من خلال ألف نقطة بيع (معتمد) موزعين على أحياء المدن الستة وكامل الريف. وشهدت نقاط البيع ازدحاماً كبيراً وانتظاراً طويلاً من

نقص كبير في كتب التعليم الأساسي في مدارسنا!!

رمضان إبراهيم: بدأ العام الدراسي يوم الأحد الماضي، وسط كثير من اللغط فيما يتعلق بالإجراءات الصحية الوقائية أو التشكيلات الإدارية والتنقلات أو غير ذلك من الأمور التي جعلت عملية الافتتاح والمباشرة بالعملية التعليمية مقبولة. وفي

حكومة.. أم تعديل حكومي!؟

رمضان إبراهيم: أما وقد تم تشكيل الحكومة الجديدة، بعد صدور المرسوم القاضي بتكليف المهندس حسين عرنوس تشكيلها، فارتفعت وتيرة الأحاديث والتوقعات والأماني بين المواطنين الذين أجمعوا على أهمية وضرورة إحداث تغيير كبير في الأسماء أولاً، وكانت

خلل اختبارات كورونا للمغادرين والوافدين!

رمضان إبراهيم: دعونا نضع جانباً كل ما قلناه وما قاله آخرون عن عدم التقيد بالإجراءات الاحترازية العامة والشخصية الضرورية لمنع انتشار فيروس كورونا، بعد أن تبين أننا ننفخ في صحراء لا حياة فيها! واسمحوا لنا أن نتوقف عند الخلل المرافق

البرازي من طرطوس: رغيف الخبز سيبقى مدعوماً وكميات من الزيت على البطاقة قيد التوريد

رمضان إبراهيم: ترأس وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك طلال البرازي اجتماعاً للأسرة التموينية بطرطوس نهاية الأسبوع الفائت، بحضور المحافظ وأمين الفرع ومعاونه والمديرون العامون للمؤسسات التابعة للوزارة ورئيس مجلس المحافظة والمكتب

بكوادر وطنية.. تحويل (أتلانتك روز) من براد إلى سفينة كبيرة لنقل المواشي

رمضان إبراهيم: إنجاز جديد يضاف إلى ما اُنجز خلال الحرب والعقوبات والحصار، فبعد العُمرة والصيانة للمحطة الحرارية في بانياس بخبرات سورية، وبعد ما حدث في قطاع الأسمنت، ها هي ذي الباخرة (أتلانتيك روز) وقد أبحرت الجمعة من مرفأ طرطوس

مجلس الشعب.. انتظار لدور فاعل!

رمضان إبراهيم: لا شكّ في أن كثيرين من أبناء الشعب السوري غير راضين عن أداء مجلس الشعب وأعضائه في الدور الحالي وما قبله، لأسباب مختلفة تتعلق بعدم قيامه بالدور المطلوب منه في إصدار قوانين جديدة أو تعديل قوانين قائمة، منها قانون من

صح النوم.. يا حكومة!

رمضان إبراهيم: لا أبالغ إن قلت إن أحد أهم أسباب الاستقرار الذي عايشناه في الثمانينيات وحتى الألفين تقريباً كان الاستقرار الزراعي والدعم الذي كان يقدم للفلاح، على الرغم من تذبذب هذا الدعم، ولا أود الخوض في هذا الشأن إذ يكفي أن أعرّج

كي لا نبقى نراوح في المكان!

رمضان إبراهيم: ما وصلنا إليه اليوم من أوضاع معيشية واقتصادية مؤلمة جداً، لأسباب ليست خارجية فقط تتعلق بالحصار والعقوبات الجائرة علينا وأزمة كورونا، بل وداخلية أيضاً تتعلق بسوء أداء بعض مؤسساتنا، ما جعل نسبة كبيرة من أبناء بلدنا

(على وين الدولار مودّينا)!؟

رمضان إبراهيم: سنوات عشر عجاف حملتنا في باطنها الملتهب، فأحرقت نقاط منعتنا وقضت على الأخضر واليابس. تلك المنعة التي تغنّينا بها على مرّ عقود وعقود، نُفاجأ بين عشية وضحاها أننا كنا نعيش في وهمٍ أسودٍ، وأن لحمتنا الوطنية وخططنا

بين حانا ومانا ضاعت لحانا يا حكومة!!

رمضان إبراهيم: لا يختلف معي اثنان في أن الوضع المعيشي لم يعد يطاق، في ظل الغلاء الفاحش في كل السلع التي يطرق بابها المواطن صباح مساء، والتي لا تكتمل معيشته عند الاستغناء عنها. إنه التدهور المريع لليرة أمام الدولار الخبيث وارتباط

بلا عنوان (19)

رمضان إبراهيم: ثلاثون سنة حتى جاءني الجواب. ثلاثون سنة وأنا أفكر في ذاك اللغز الذي جعله يعتاد على قرض أظافره بشكل مرعب. عندما سألته ذات مساء عن السبب الذي يجعله متوتراً بهذا الشكل، جاءتني إجابته على شكل زفرة مُرّة. يوم كانت

عمالنا.. كل سنة وأنتم بألف خير!

رمضان ابراهيم: يحتفل العالم في الأول من أيار من كل عام بعيد العمال، وفق طقوس مختلفة أبرزها تقديم التهاني للطبقة العاملة عبر تنظيمها النقابي أو بشكل مباشر أو عبر تقديم بعض الهدايا والتكريمات الرمزية هنا وهناك، ومن خلال زيارات

بلا عنوان (18)

رمضان إبراهيم: وأنت تعبرين إلى ذاكرتي توقّفي قليلاً وامسحي نظارتَيك كي لا تختلط الاشياء هناك يا سيدة الوقت لا شيء يبدّد غيابك إلا استحضارك في تفاصيل أوقاتي. توقّفي.. وألقي السلام على دروب مشيناها

أين عقل الحكومة من جنون الأسعار؟!

رمضان إبراهيم: ارتفعت أسعار الخضار ارتفاعاً جنونياً في طرطوس مع قدوم شهر رمضان المبارك، الذي يفترض أن يكون شهراً للرحمة والتراحم بين الناس، وجاء الارتفاع بشكل غير مقبول على الإطلاق لتخطّيه قدرة معظم الناس على تحمّله. خلال جولة

لقمة العيش في خطر .. انتبهوا ياسادة!!

رمضان إبراهيم: لم يخطر ببال المواطن في بلدي أن تؤول به الأزمة ومفاعيلها إلى هذا الحد من الحاجة والفقر، وهو الذي راهن منذ اندلاع الأحداث على الخروج من هذا النفق ذات انتصار .. ولكن!! انفلات الأوضاع في كل المجالات، التي لن أتحدث

خطوطنا الحمراء.. مشانق أولادنا!!

رمضان إبراهيم: يبدو أن كل الثغرات ومظاهر الخلل ومناشدات المواطنين ووسائل الإعلام التي رافقت توزيع الغاز والمازوت والمواد التموينية المقننة عبر البطاقة (الذكية) للمواطنين تجاهلتها الحكومة والجهات المعنية فيها حتى الآن، بدليل استمرار هذه

أين دور الحكومة في التعويض على من أغلقت أبواب رزقهم!؟

رمضان إبراهيم: تبرز أهمية وضرورة مواجهة الأزمات من قبل الدولة والمجتمع في هذه المرحلة بوتائر أعلى من الفترات العادية، وبمبادرات أهلية يقوم بها الأفراد والجمعيات والنقابات والمنظمات وغيرها، للتخفيف من تداعيات ما بات يعرف بفيروس

ما هو المطلوب من مجلس الشعب القادم!؟

رمضان إبراهيم: يشكّل مجلس الشعب السلطة التشريعية في الجمهورية العربية السورية، لكن ودون أي محاباة أو تجنٍّ، فإنه لم يستطع أن يحصل على ثقة المواطن، إذ بقيت هذه الثقة متذبذبة بين دورة وأخرى، ومن ثم بقيت الهوة كبيرة بين نسبة كبيرة من

ما هو المطلوب من مجلس الشعب القادم؟!

رمضان إبراهيم: يشكّل مجلس الشعب السلطة التشريعية في الجمهورية العربية السورية، لكن ودون أي محاباة أو تجنٍّ، فإنه لم يستطع أن يحصل على ثقة المواطن، إذ بقيت هذه الثقة متذبذبة بين دورة وأخرى، ومن ثم بقيت الهوة كبيرة بين نسبة

استيراد البطاطا.. طعنة أخرى لمزارعي البطاطا في طرطوس!!

رمضان إبراهيم : لم يكد المزارع يستفيق من صدمة زيادة أسعار السماد زيادةً مرهقة للفلاح، حتى أعادته إلى حالة الذهول أخبارٌ مفادها أن الحكومة بصدد السماح باستيراد البطاطا هذه الأيام، رغم وجود كميات كافية من البطاطا في الأسواق ووحدات

بلا عنوان (17)

رمضان إبراهيم : عندما تختنق الشمس صباحاً، فتغرب قبل شروقها على عجل دون أن تترك لها أثراً، عندما يأتي الغروب صباحاً بغتة تختفي آثار وقع أشعتها عن وجه الأرض، عندئذٍ يكون الراحلون في آخر نهارات العمر، قلوبهم المملوءة بالحب والحنان

عذر أقبح من ذنب.. (الاتصالات) تبرّر!

رمضان إبراهيم: في خطتها الجديدة بما يخص خدمات الإنترنت الثابت، وتحقيقاً للمساواة بين المشتركين، أعلنت الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد أنه سيتم اعتباراً من بداية شهر آذار الحالي بدء العمل بالآلية الجديدة لتقديم خدمات الإنترنت الثابت

أمي قد تغادرني الليلة

رمضان إبراهيم : قلتها ونظرت إلى الساعة المعلقة على الجدار، بعد أن صمتت ولم يعد عقرب الثواني بقادر على الحركة. اغتصبت ابتسامة مرّة ونهضت ببطء بعد أن قرّرت استبدال البطارية لأعيد إليها تكتكتها، يعني لأعيدها إلى الحياة. دون قصد مني

ما مصير عمال مرفأ طرطوس والشركة الروسية؟

رمضان إبراهيم : بعد الخلاف الذي نشب بين عمال مرفأ طرطوس ونقابتهم من جهة، والشركة الروسية المشغلة لمرفأ طرطوس من جهة ثانية، بعيد مباشرتها العمل، يبدو أنه تم التوصل إلى حلّس بين الطرفين بموافقة نقابة عمال النقل البحري التي تمثل
العدد 928 - 23/09/2020