تصفح الوسم

رئيس التحرير

السوريون والرؤوس الصلبة

كتب رئيس التحرير: واهمٌ من يظنّ أن حلّ الأزمة السورية وأزمات المنطقة، بشكل عامّ، يكمن في تليين رؤوس صلبة، وتحريضها باتجاه انتهاج سياسات تؤدي إلى الانفراج، وتفتح الآفاق أمام إنهاء عذابات السوريين في الداخل والخارج. الأمر ليس كذلك،

لا لإلغاء الدعم الاجتماعي!

كتب رئيس التحرير: الأصوات التي علت مؤخراً، مطالبة بإلغاء الدعم الاجتماعي للفئات الفقيرة والمتوسطة، لم تكن الأولى، ولن تكون الأخيرة، فقد سبق أن تعالت أصوات بعض مسؤولي الاقتصاد خلال الفترة الممتدة ما بين 2005 - 2011، بعد إعادة هيكلة

لماذا عليهم أن يصدقوا؟

كتب رئيس التحرير: يتساءل المواطن السوري اليوم، بحسرةٍ ما بعدها حسرة: كيف وصلنا إلى هنا؟! ويعود بالذاكرة إلى ما قبل عام 2016، حين كان الإرهابيون يسرحون ويمرحون في مناطق كثيرة على التراب السوري، وكان سيف الحصار مسلّطاً على رقاب

في الذكرى السادسة والتسعين لتأسيسه.. حزبنا على العهد

كتب بشار المنيّر: رغم الظروف الصعبة التي تمر بها سورية في مواجهتها لبقايا الإرهابيين، ومقاومتها للاحتلال الصهيوني والتركي والأمريكي، ورغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة الناجمة عن الحصار والعقوبات، والتخبط الحكومي، ورغم الأزمة المعيشية

من يحرق رئات السوريين؟!

كتب رئيس التحرير: حاولوا حرق قلوبهم، فأشاروا إلى أشرس المرتزقة في التاريخ، جنود الظلام، سكان المغاور، بالتحرك لإخماد صباحات الشعب السوري، فأحرقوا المدن، والمصانع، والجسور وصوامع الحنطة، وآبار الزيت، وراحوا يمطرون المدن الآمنة بقذائف

الحل السلمي.. وأردوغان

كتب رئيس التحرير: تتكثف الجهود الدولية، وخاصة الجهود التي تبذلها منصة (آستانا) لوضع إطار لحل سياسي للأزمة السورية، وتصدر تصريحات روسية وإيرانية متفائلة، كان أبرزها تصريح وزير الخارجية الروسي لافروف، الذي أكد فيه انتهاء الأعمال

ينبغي إحداث فارق!

كتب رئيس التحرير: ينبغي إحداث فارق! الضرورة تتطلب ذلك، فأوضاع الناس أصبحت لا تطاق. من يسعى إلى لقمة العيش أصبح شبه يائس من تأمينها، ومن عجز عن تدبير دوائه، سلّم أمره لله، ومن احتار في تلبية نفقات موسم المدارس والعام الجامعي

الحكومة العتيدة أجل تستطيع..

كتب رئيس التحرير: ينتظر المواطن السوري من حكومته الجديدة التي أُعلن عن تشكيلها يوم الأحد الماضي، أن تركز جهودها على حل المعضلات المعيشية والاجتماعية التي تحولت إلى كابوس مرعب، وأدت إلى تسرب اليأس شيئاً فشيئاً إلى نفوس السوريين، خاصة

ليست الأولى.. ولن تكون الأخيرة

كتب رئيس التحرير: الهدية الإماراتية للكيان الصهيوني ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة، فقد انطلق قطار التطبيع منذ ما قبل (كامب ديفيد)، ووجهت محطاته ضربات قاسية لمجمل النضال الذي خاضته القوى المناهضة للصهيونية العالمية، ولدولة الاحتلال

إنها (الصفقة)!

كتب رئيس التحرير: لا أقصد (صفقة القرن) تحديداً، بل (الصفقة الكبرى).. تلك التي تتضمن كلّ الصفقات التي تخطط أمريكا لفرضها على شعوب المنطقة: (إنه زمننا، أيها السادة.. زمن القابضين على حاضركم ومستقبلكم، زمن القطع الكبيرة، الكبيرة في

إنه زمن الأولويات

كتب رئيس التحرير: صحيح أنه حتى في أيام الرخاء والسلم تبرز أهمية اللجوء إلى الأولويات، لكن في الزمن الصعب، وفي المنعطفات الكبرى، يصبح اعتماد مبدأ الأولويات مساوياً لطموحات النصر.. بل شرطاً رئيسياً للوصول إليه. في المرحلة التي تواجه بلادنا

ماذا سيفعلون تحت قبّة المجلس؟!

كتب رئيس التحرير: سيتعرّف السوريون على مجلس تشريعي آخر.. سيضمّ وجوهاً جديدة دون ريب، لكن السؤال الملحّ الذي تفرضه معاناة جماهير الشعب المعيشية خلال سنوات الجمر: هل سينقضي زمنٌ طويل قبل أن يلمس المواطن دور هذا المجلس في ضمان حريته..

في مواجهة (قيصر) وما يسعى إليه.. نحن سوريون!

كتب رئيس التحرير: منذ استقلال سورية عام 1946، حتى اليوم، لم يشهد السوريون مرحلة كانت فيها الإدارة الأمريكية تتصف حتى بالحياد، تجاه المنعطفات الصغيرة أو الكبيرة التي واجهت بلادهم، ولم تسمح السياسات الأمريكية المساندة للكيان الصهيوني،

سورية وشعبها.. لن يخضعا!

كتب رئيس التحرير: بعد التقدم الكبير الذي أحرزه الجيش السوري في مطاردته لبقايا الإرهابيين، وخاصة تحريره ريف حلب، ودخوله إلى المنطقة الشرقية للوقوف في مواجهة العدوان التركي، واستعادته لمعظم الأرض السورية، توقّع العديد من المتابعين

رؤية.. لا اعتراف

كتب رئيس التحرير: هل تعتقد يا صديقي أن ما تقترحونه في جريدتكم وفي نضالكم اليومي، سيفكك المعضلات الاقتصادية والمعيشية التي تطحن المواطن السوري الذي دخل نفق الفقر المظلم؟ سؤال وجّهه لي أحد أصدقائي المدمنين على الهمّ السوري المزمن.

انفراجات بنكهة (صفقة العار)!

كتب رئيس التحرير: من يدقّق في السياسات الأمريكية تجاه منطقة الشرق الأوسط منذ بداية التحريض لتمرير (صفقة القرن)، تتضح له تحولات هامة في جوهر التوجه الأمريكي باتجاه إعادة رسم هذه السياسات موسومة بخاتم صهيوني، بعد تمرير (الصفقة).

أرشدونا يا أصحاب المعالي.. كيف سنعيش؟!

كتب رئيس التحرير: نعم.. أرشدونا! نعلم أن أحداً ما سيختصر الأمر كضربة سيف قاطعة: يا أخي.. إنها الحرب، إنه الحصار!! لقد كتبنا في (النور) وكتب غيرنا في العديد من وسائل الإعلام، وعلى صفحات التواصل الاجتماعي، وتساءلنا: وهل تفترض

العامل الروسي.. ومصلحة بلادنا وشعبنا

كتب رئيس التحرير: وضع مخططو مشروع الشرق الأوسط الجديد في مقدمة وسائلهم لتنفيذ هذا المشروع (الاستفراد بسورية)، سورية التي واجهت غضباً أمريكياً أوربياً عارماً منذ اعتراضها على غزو العراق، والتمدد الأمريكي الصهيوني في المنطقة. لن

قيصر على الأبواب.. ماذا فعلنا؟!

كتب رئيس التحرير: في الأول من حزيران القادم، سيسري مفعول (قانون قيصر) سيّئ الصيت، الذي سنّه الكونغرس الأمريكي بهدف عرقلة جهود الدولة السورية في إنهاء وجود الإرهابيين على الأرض السورية، وصد العدوان التركي الغاشم، ومواجهة الاحتلال

لمواجهة الآتي.. يا عمال سورية ويا فقراءها اتحدوا!

كتب رئيس التحرير: في سياق التغطية على سياساته الاقتصادية التي همّشت مصالح الفئات الفقيرة والمتوسطة من السوريين، لجأ الطاقم الاقتصادي، في حكومات ما قبل الأزمة والغزو الإرهابي، إلى الخطاب الديماغوجي، الموجّه إلى الطبقات الاجتماعية

خطر كورونا سينتهي.. لكن الناس لن ينسوا

كتب رئيس التحرير: تتكثف الجهود في جميع الدول لإيجاد لقاح لفيروس (كوفيد19)، وتتسابق الحكومات في الدول الرأسمالية الكبرى في البحث عن (شماعة) تعلق عليها افتضاح التركيبة السياسية والاقتصادية لدولها، وانكشاف هشاشة المنظومات الصحية

إلاّ الخبز..

كتب رئيس التّحرير: إلاّ الخبز، أيها السادة في حكومتنا! يمكنكم، ونحن نعاني تداعيات الإرهاب والحصار والعدوان والتخوف من انتشار الفيروس اللعين، يمكنكم أن تبتدعوا إجراءات بخصوص معالجة الوضع الاقتصادي والمعيشي المتأزم، هذه الإجراءات

من الحرب الباردة إلى الحرب ضد الإرهاب

رأى الاستراتيجيون العسكريون والسياسيون، أن الحرب الباردة بدأت عام 1945 بانتهاء الحرب العالمية الثانية، ونتيجة مباشرة لانتصار (الاتحاد السوفييتي والحلفاء) فيها. وتشكيل قوتين عالميتين يتزعمهما الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد…

المطبخ السياسي للأزمة السورية

 لم تتوقف ألسنة اللهب في موقد الأزمة السورية منذ عام ونصف. هناك من يرشّ البنزين، وهناك من يحاول إخماد النيران دون جدوى، بينما آخرون يستمرون في تصدير الإرهابيين والتكفيريين، وتدفق الملايين والمليارات وشراء ضعاف النفوس ب(ثلاثين من الفضة).…

الحوار الداخلي بداية الطريق إلى الحل السياسي للأزمة السورية

ليس جديداً أن الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين، لا يزالون يتبعون سياسة المكيالين. وأظهرت هذه السياسة أن المتضرر الأول هو شعوب المنطقة. وفي الوقت الذي عقدت الرباعية في القاهرة اجتماعها الأول، وغابت عنه السعودية لأسباب أصبحت معروفة، فهي…
العدد 937 - 25/11/2020