تصفح الوسم

د. سنان علي ديب

المعايير المختلفة.. أيّ ديمقراطية لمن يمتهن الخنق؟

الدكتور سنان علي ديب: يأخذ موضوع الهجوم الغوغائي على ما يسمى مبنى الكابتول أو مجلس النواب الجزء الأكبر من تغطيات الإعلام العالمي أو الجزء الأكبر من الإعلام المعولم، الذي كان أحد أدوات الأمركة حقيقة وتسترت تحت غطاء ما سمي العولمة،

عام الحصار والعقوبات والأزمات.. فهل يكون القادم عام التحرير والأمل؟

د. سنان علي ديب: في أواخر كل سنة من سنوات الحرب المعقدة والمركبة كنا نختمها بمقالة تحمل اختصاراً لما مضى واستشرافاً للقادم. ووفق هذا النهج سنجعل اليراع المتصل بالذاكرة وبالمخزون المعرفي يسطر هذه الكلمات الحارة الساخنة نتيجة نار

الزمن الصعب

الدكتور سنان علي ديب: الانحدار في سوية المعيشة، من الاكتفاء والرفاهية إلى الندرة والتأمين الجزئي للمتطلبات، لا يمكن أن يستوعب بسهولة من دون منغصات متنوعة سواء على المستوى الفردي والشخصي والأسري أو المجتمعي، ولا تخفف الانعكاسات من

الفورة القمحية

الدكتور سنان علي ديب: أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي، فبعض العلاجات ولو جاءت متأخرة قد تحلّ مشاكل وتقضي على المرض الذي كنا نعتقده مزمناً، لكنه يظهر طبيعياً عارضاً يمكن الإحاطة به، هذا لا يخرج عن الإطار الهامشي الذي كنا ننقد ونشخص

الخيارات الصائبة

الدكتور سنان علي ديب: الأفكار بحر كبير متعددة الألوان، ومتنوع الأغراض، بحاجة إلى السباح الماهر أو الغطاس العميق للصيد الثمين، من يعرف جزءاً كبيراً ومتنوعاً كثر، لكن دائماً العلاج الصحيح باختيار المطلوب في التوقيت المناسب، هكذا نجد

الخناق الاقتصادي

الدكتور سنان علي ديب: يأخذ الموضوع الاقتصادي أبعاداً وآفاقاً مختلفة، ورغم أن الغايات النهائية والمحصلات المرتقبة لها تكون ذات أبعاد اقتصادية، بمعنى إما احتلالات جغرافية ذات ثروات باطني،ة أو التحكم بطرق النقل والمضائق، أو احتلال

الإدارة بالأهواء الشخصية

الدكتور سنان علي ديب: منذ سنوات كتبت مقالة حول مفهوم جديد للإدارة لدينا في المؤسسات الحكومية، التي تعاني ما تعانيه وسط امتعاض من الموظفين المهمشين والمراجعين ومن كان من أنصار الدفاع عن القطاع العام وإصلاحه. فأغلب المديرين حكام

السر المفضوح

الدكتور سنان علي ديب: لم يُفاجأ أيُّ متابع للملف السوري من حجم الضغوطات التي مورست والمقاطعات والتضليل الإعلامي لعرقلة نجاح مؤتمر عودة المهجرين، الذي أقيم في دمشق خلال يومي الأربعاء والخميس ١١ و١٢ الشهر الحالي، ذلك لأن عرقلة الحلول

الكفاءات الألماسية وإعادتها للوطن قضية أساسية

الدكتور سنان علي ديب: للكوادر البشرية المتميزة او ما تسمى الكفاءات دورٌ محوري وتأسيسي في علو البناء التنموي وقوّته وتميّزه واستمراريته وفق وتيرة الارتقاء، وقد عانينا من نزيف كبير لهذه الكفاءات فيما مضى بنسب متوسطة، ولكنه

ما بين إلى أين؟ ولماذا؟

الدكتور سنان علي ديب: كثيرة هي الاستفسارات التي وردتنا بعد تخطي ما كان خطاً أحمر ورفع سعره، وتسأل: إلى أين نحن ذاهبون؟ وهو حق طبيعي نظراً لما انعكست عليه السياسات الأخيرة من رفع للأسعار ما أدى لإضعاف القدرة الشرائية للمواطنين، وهو

المخاض الصعب والولادة المنتظرة.. أيّ وجع وألم سطا علينا واستفحل؟! وأي قدر ينتظرنا؟!

الدكتور سنان علي ديب: ما حصل ويحصل لسوريتنا ولبلدنا ليس طبيعياً ولم يمرّ على غيرنا، رغم الممارسات اللا إنسانية واللا شرعية التي طغت على الشاشة العالمية منذ طغيان القطبية المنفردة والسير نحو وحدانية قيادة العالم، ولن نذكر يوغسلافيا ولا

النقد ودوره البنّاء

الدكتور سنان علي ديب: لا يخاف من القانون وعقوباته إلا المجرم والمرتكب والفاسد، ولا يحاول إسكات الإعلام ومنعه من تصوير الواقع إلا الغائص في الأخطاء ويخاف أن يصله الدور بكشف المستور. النقد ضرورة وحاجة في ظل تفشي الفوضى الناجمة عن

شخّصنا الداء.. بانتظار الدواء

الدكتور سنان علي ديب: تفاجئنا وسائل التواصل الاجتماعي بالتركيز على بعض الحوادث والتي جزء منها مهم وله معنى ولتعميمه نتائج إيجابية، ولكن بالمقابل فإنه يشخّص كأنه حفنة ماء في صحراء، أو كقطرات من المطر في ظل حر شديد مستمر، وفي خلاصة

ثروات مهدورة

الدكتور سنان علي ديب: من المؤكد أننا لن نتكلم عما فقدناه من طاقات بشرية من كوادر وكفاءات اغتنت وتنعمت بها الدول الأخرى، أو حُيّدت فتساوت بالعطاء مع الأميين أو حملة الشهادات الدنيا، ولكن اليوم سيكون حديثنا عن ثروات أخرى طالما تغنينا

إعادة الإقراض ما بين الفوائد والأضرار

الدكتور سنان علي ديب: في ٩ أيلول ٢٠٢٠ سمح مصرف سورية المركزي لجميع المصارف باستئناف منح التسهيلات الائتمانية المباشرة وغير المباشرة لأصحاب الدخل المحدود ولتمويل القطاع الزراعي والعقاري والمشاريع المتوسطة والصغيرة، وذلك بعد توقف

الهندرة في مواجهة الفوضى المتبخترة

الدكتور سنان علي ديب: قبيل يومين من مجيء الحكومة المتجددة المرتقبة لتنفيس الهموم المتزايدة والمعاناة المعيشية الصعبة، صدر قرار مفاجئ متبختر برفع سعر الأسمنت وتعديل جمركة الخليوي، فأتى التجديد وسط انطباعات متباينة مختلفة، ولكن يستمر

فجوات بكل الاتجاهات

الدكتور سنان علي ديب: عندما نشخص واقعنا بدقة نرى هناك ثغرات ومسافات وسدوداً بين ما يجب وما هو كائن، بين ما يتمنى والواقع، بين ما يحتاجه الوطن وما يقدم له، فتكون هذه الفجوات هي العنوان وهي ما يطفو فوق السطح وما يغرق في الأعماق، حتى غدا

الانتقاء للارتقاء

الدكتور سنان علي ديب: ما زال المواطن يكتوي بنيران الغلاء غير المرغوب بتخفيضه وسط قدرة شرائية محدودة لا تكفي جزءاً قليلاً من السلع الغذائية والاحتياجات الضرورية، ولن نخوض هنا بتعدد العوامل التي أوصلت إلى هذا المكان، ولن نخوض

الكورونا الأنين.. والسؤال الظاهر الباطن طريقنا إلى أين؟

الدكتور سنان علي ديب: في ظل تخبط عالمي لوباء الكورونا وعودته أقوى أمام عجز أغلب الدول الكبرى عن إيجاد بروتوكول واحد كما وجدناه بالبدء إلا من اختار مناعة القطيع والتي فهمها البعض بشكل مغلوط فهي استخدمت بالسويد والتي تمتلك كل

ثغرات فاقعة تدل على سوء الأداء.. ومواطنونا يضحون بعيد الأضحى كأضحية

الدكتور سنان علي ديب: بعيداً عن حرارة الطقس التي تصدّق مقولة (في تموز يغلي الماء في الكوز)، وزيادة تقنين الكهرباء بعيداً عن العدالة، بذريعة زيادة الاستهلاك والفاقد الذي تضاعف في الأزمة ولم تحاول الوزارة ضبطه كوهم بمدى نفوذ سارقي

بانتظار الصدمة الإيجابية

د. سنان علي ديب:  من المؤكد أن العقلاء ينظرون إلى انتخاب مجلس الشعب الجديد من جهات مختلفة ويتفق الأكثرية على أنه تحدٍّ لمتابعة السير وفق الإرادة السورية كاستحقاق تشريعي راهنت القوى المعادية على منعه، للسير بالإملاءات الدولية المكتوبة

الأمل المنشود

الدكتور سنان علي ديب: من الواقع الصعب ومن المُسلّمات الناضحة بالمرارة، لا تخلو جلسة من أيّ نوع في مجتمعنا السوري من الاطّراد في الحديث عن الواقع المعيشي الصعب، وعدم القدرة على تلبية الاحتياجات الضرورية للشريحة الكبرى من السوريين،

القرارات وصوابيتها

الدكتور سنان علي ديب: من الطبيعي والمنطقي أننا لن نفاجأ بما نلمسه من ردود أفعال ساخنة اتجاه أغلب القرارات التي اتخذتها الحكومة في الفترات السابقة ومؤخراً، وقد يكون لاحقاً، وخاصة ما يتعلق بالفريق الاقتصادي منذ بدء تداول هذا المصطلح

التضليل والضلالة و ضرورات التصويب

الدكتور سنان علي ديب: لم نُفاجأ بما يصدر عن الأمم المتحدة من أرقام وتحليلات و تهويلات لأننا تعودنا على ذلك من قبل الأزمة، إذ كان هناك تضخيم بالأرقام بما يتماشى مع مصالح الدول المسيّرة لها والمبرمجة لها، فتضخيم الأرقام وتسويقها

اعملوا لنعرفكم!

الدكتور سنان علي ديب: قبل الحرب المعقدة المركبة والمتعددة الأهداف والغايات ولغاية هذه الايام كان الكلام والتنظير هو سائداً، وكيف لا وليس هناك جمارك عليه ولا محاسبة بكل أنواعها من المؤسساتية وصولاً إلى الشعبية، باستثناء بعض الحالات التي
العدد 944 - 20/1/2021