وزيرة تنمية المنطقة الجنوبية: مشكلات السويداء ستعالج وفق خطة! والشارع على الوعد يا كمون

السويداء_ معين حمد العماطوري:

يبدو أن زيارة وزيرة الدولة لشؤون تنمية المنطقة الجنوبية مؤخراً للسويداء أنتجت، حتى اليوم، تصريحات ووعوداً، وتأتي هذه الزيارة في إطار الاستجابة الحكومية للمذكرة المتكاملة لاحتياجات السويداء، التي أعدّتها سابقاً محافظة السويداء ورفعتها للحكومة.. والتي من أولوياتها الحاجة إلى مياه الشرب.

فقد ترأست وزيرة الدولة لشؤون تنمية المنطقة الجنوبية، اجتماعاً نوعياً للوقوف على كافة احتياجات المحافظة.

وفي تصريح لها أوضحت الوزيرة أنه جرى طرح المشاريع ذات الأولوية في المحافظة والتي يمكن العمل عليها، والصعوبات التي تواجه المشاريع، والوقوف على القسم الثاني وهو واقع المياه ومعاناة المحافظة من نقصها، وقد نوقشت كل التفاصيل مع وضع الاقتراحات التي يمكن العمل عليها.

اكدت الوزيرة أن الجهات المعنية لم ولن توفر جهداً لحل جميع المشاكل التي تعاني منها كل المشاريع، وأن المحافظة في دائرة الاهتمام على كل المستويات، مشيرة إلى المذكرة المعروضة من قبل المحافظة، التي جرت دراستها بكل تفاصيلها من قبل الوزارات المعنية، وجرت المباشرة بمعالجة ما يمكن معالجته بشكل فوري حسب الأولويات، كما ستوضع باقي الملفات وفق خطة تعد لهذا الغرض ومتابعة تنفيذها بجدية واهتمام.

محافظ السويداء عرض مذكرة تفصيلية متكاملة أُعدّت لهذا الغرض، تضمنت ملفات المياه والزراعة والكهرباء والمحروقات وغيرها من القطاعات الخدمية، وما تعانيه المحافظة من واقع خدمي يحتاج إلى جهود كبيرة بملفات مختلفة.

أكد السيد المحافظ أن أبناء المحافظة يستحقون الوقوف على هذه الملفات ومعالجتها بكل الإمكانيات الممكنة، ولابد من التركيز على المشاريع الحيوية الاستراتيجية والتنموية كتدوير النفايات وتطوير المصانع الحكومية والصناعات الزراعية ودعم المشاريع الصغيرة وإعادة النظر بتسهيلات قروضها وفوائدها.

عرض مديرو المؤسسات المعنية، في الاجتماع، واقع عمل مؤسساتهم والاحتياجات اللازمة لتطوير العمل ومقترحات الحلول، وتخلل اللقاء مداخلات تمحورت على ترميم النقص الحاد في العمالة الفنية المدربة، وتفويض المؤسسات بتقدير احتياجها الفعلي وإقامة المسابقات الخاصة بها.

أخيراً، الشارع ينتظر ما بعد الزيارة، فهل سيلحظ حلاً للمشكلات والمعوقات في مجالات المياه والكهرباء وغيرهما؟

والأهم هل يمكن أن يصل صدى تصريحات الوزيرة الى ما بعد دوار العنقود؟

أم سيبقى الأمر كغيرها من تصريحات الوزراء، فيما مضى: عالوعد يا كمّون!

العدد 1112 - 26/6/2024