الأديب ناظم مهنا.. وداعاً!

نعت وزارة الثقافة والهيئة العامة السورية للكتاب الأديب ورئيس تحرير مجلة المعرفة ناظم مهنا، عن عمر ناهز 63 عاماً.

ولد الأديب ناظم مهنا في مدينة جبلة عام 1960، وتخرج في جامعة دمشق قسم اللغة العربية، واشتهر بكتابة القصة التي احتلت الحصة الأكبر ضمن إبداعاته، على الرغم من إتقانه أنواعاً أدبية أخرى، فقد كتب الشعر والرواية والمقالة وتمثيليات إذاعية للأطفال، لكنه كان يعد القصة فناً تعبيرياً يتمسك به ويفضله على غيره من الفنون الأدبية الأخرى.

وقد عدّت تجربته القصصية من أهم التجارب القصصية السورية والعربية الحديثة لما تمتاز به من ميل إلى الحداثة، ذلك أنه كان يكتب ويستوحي أفكاره من التاريخ المغرق في القدم.

نشرت أول قصة له في عام 1979 في مجلة (الثقافة)، ثم بدأ النشر في الصحف اللبنانية منذ مطلع الثمانينات.

وفي عام 2016 تسلم رئاسة تحرير مجلة (المعرفة) السورية التي تأسست عام 1962 والتي تعتبر من أقدم وأهم المجلات العربية الثقافية، واستثمر فيها درايته بالعمل الصحفي انطلاقاً من إدراكه أهميتها وثقة القراء بها؛ واستمر في رئاسة تحريرها حتى يوم وفاته.

وصدر له عدد من المجموعات القصصية، منها: الأرض القديمة- منازل صفراء ضاحكة – حراس العالم – مملكة التلال – وكتاب (بابل الجديدة) وهو عبارة عن مقالات متنوعة في الثقافة والأدب، وكتيبان عن الشاعرين الراحلين (ممدوح عدوان)، و(محمد الماغوط)، ضمن سلسلة (أعلام مبدعون)، الصادرة عن الهيئة العامة السورية للكتاب.

العدد 1096 - 21/2/2024