الصين تندّد باتفاقية (أوكوس)

قالت الصين إن منطقة آسيا والمحيط الهادئ بحاجة إلى النمو الاقتصادي والوظائف، لا إلى البارود والغواصات، في إشارة إلى إعلان الولايات المتحدة وأستراليا والمملكة المتحدة عن اتفاقية (Aukus).

وحث المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو لي جيان أعضاء الاتفاقية على التراجع عن قرارهم و(الوفاء بالتزاماتهم الدولية المتعلقة بعدم انتشار الأسلحة النووية)، بالإشارة إلى أنه يساهم في (تعريض السلام والاستقرار الإقليميين للخطر وتقويض الجهود الدولية في مجال منع الانتشار النووي).

وأضاف تشاو، في أول تعليق رسمي من وزارة الخارجية تثبت (مرة أخرى أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تطبقان معايير مزدوجة على التعاون النووي).

وأشار المتحدث الصيني إلى أن العديد من الدول في المنطقة أعربت عن قلقها بشأن العواقب السلبية المحتملة لاتفاقية (AUKUS) وأن المجتمع الدولي ككل يعتقد أن مثل هذا التعاون (يخلق خطراً جسيماً لانتشار الأسلحة النووية، وينتهك مبادئ معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية).

وبشكل خاص، ندّد تشاو بحيازة أستراليا، وهي دولة لا تمتلك سلاحاً نووياً، لليورانيوم عالي التخصيب، ممّا يخلق تهديداً خطيراً لانتشار الأسلحة النووية ومخاطر تتعلق بالسلامة النووية.

وأضاف: (في مواجهة التحديات المشتركة لمكافحة الوباء والتعافي الاقتصادي، يحتاج الناس في منطقة آسيا والمحيط الهادئ إلى النمو والتوظيف، وليس إلى الغواصات والبارود).

يُذكر أنه بعد أقل من 24 ساعة من إعلان (Aukus)، قدمت بكين طلباً رسمياً للانضمام إلى (اتفاق الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادئ) (CPTPP)، الذي يضم كلاً من أستراليا، وبروناي، وكندا، وتشيلي، واليابان، وماليزيا، والمكسيك، ونيوزيلندا، وبيرو، وسنغافورة، وفيتنام.

وكانت الولايات المتحدة انسحبت من هذا الاتفاق فور تولي الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، منصبه في مطلع العام 2017، بعد أن مثّل الانسحاب من الاتفاق أحد أبرز وعود حملته الانتخابية، إذ وصفه بـ(الفظيع) مشيراً إلى أنه (ينتهك مصالح العمال الأمريكيين).

العدد 981 - 20/10/2021