ملاحظات واقتراح قبل تطبيق الآلية الجديدة لتوزيع الخبز في 4 محافظات من بينها طرطوس

سليمان: الاقتراح في محله.. وإطلاق خدمة الرسائل وعملية التوطين 12 تموز

رمضان إبراهيم:

مع اقتراب تطبيق الآلية الجديدة لتوزيع الخبز في أربع محافظات ومنها طرطوس، يخشى كثير من المواطنين استمرار الخلل ونقاط الضعف التي مازالت ترافق الآلية الحالية للتوزيع، كاستمرار الإنتاج بنوعية سيئة في نسبة كبيرة من المخابز العامة والخاصة.

 

معاناة بعدّة أوجه

وضمن هذا الإطار يقول السيد محمود مهنا: هناك مشكلة خاصة بتوزيع الخبز تتعلق بموعد وصول الخبز إلى المعتمد، ما يضطر المواطن لأن يبقى ساعات وساعات هو أو زوجته أو أحد أبنائه تحت حرارة الشمس بانتظار وصول الخبز، إذ إن أغلب المواطنين لا يعلمون موعد وصوله، لذلك فإن بقاء الخبز عند المعتمد ساعات طويلة يجعله يفقد الكثير من جودته، وبالتالي أرى أنه من الواجب البحث عن الحل الذي يمكن المواطن من استلام حقه من الخبز فور إنتاجه.

السيدة خديجة عيسى ترى أنه من الواجب عدم تكديس الخبز في سيارات شاحنة أكثر من ١٢٠٠ ربطة والتجوال بها في القرى، ومن هنا على المعنيين إلزام الناقل والمعتمد بوضع الخبز ضمن أقفاص مجهزة لهذه الغاية.

السيد علي خضور يجد أنه من الضروري وصول رسائل للمواطنين فور وصول الخبز إلى المعتمد واستلامه له، وبهذه الحالة يعلم المواطن بموعد وصول الخبز ويستلمه دون تأخير.

السيدة مهى تحدثت عن الازدحام الذي سيسببه وصول الرسائل بوقت واحد أمام المعتمد، وربما من هنا أرى أنه من الواجب برمجة الرسائل بحيث تصل تباعاً للمواطنين، مع قناعتي بأن هذه الطريقة ستفشل.

في اتصال (النور) مع معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك رفعت سليمان، أوصلنا له ما سمعناه من بعض الإخوة المواطنين، فأجاب: من الممكن تحقيق بعض ما جاء على لسان من التقيناهم، مضيفاً: إن طريقة توطين الخبز ستتم كالتالي: بعد اعتماد نقاط البيع النهائية في المحافظة يتم تنزيلها على المنصات الإلكترونية للبطاقة، ومن ثم يتم فتح باب التوطين فيها، علماً أن إطلاق الخدمة سيكون في الثاني عشر من تموز الحالي، وأضاف إن الآلية التي سيتم اعتمادها هي استكمال لمشروع أتمتة توزيع الخبز، وهي شقّان، الأول بوضع الحصة على البطاقة والثاني من خلال التوطين وهو العمل الجديد (الربط المكاني المؤتمت)، ويضمن ذلك الحصول على المادة من نقطه محددة يختارها المواطن بنفسه، وحصته تبقى موجودة فيها طول اليوم ودون ازدحام، ويستطيع تعديل النقطة عند الحاجة.

أخيراً: بالتوطين أم بغير التوطين أو بابتداع طرق ومحاولات، سيبقى هاجس المواطن الحصول على رغيف الخبز الجيد ما دام لم يبقَ له إلا القليل الذي يتناوله مع هذا الرغيف الذي تعددت المحاولات والمناشدات لتحسين نوعيته وعدم التلاعب به سواء من حيث الوزن أو النوعية وخاصة في الأفران الخاصة، ولكن بقيت كلها دون جدوى.

 

العدد 969 - 28/07/2021