لا فرن ولا مدرسة ولا مستوصف.. معاناة أهالي حيّي الرزّ ووادي المشاريع

عمر حسام:

يعاني أهالي حيَّي الرزّ ووادي المشاريع، التابعين لمدينة دمشق، أشدّ المعاناة، فهم من الطبقة الفقيرة، وقد بنوا بيوتهم في الحيّين بسواعدهم، وفيهما مهجّرون من كل أنحاء سورية.

ورغم مرور عشرات السنين على بناء هذين الحيّين، فما زالا لحد الآن لا يوجد فيهما فرن ولا مدرسة ولا مستوصف، ويفتقران إلى كل الخدمات، فلماذا وإلى متى يبقى هذان الحيّان هكذا؟ لماذا يبقيان خارج اهتمام الحكومات، ولماذا وإلى متى يبقيان مهملَين!؟

أهالي الحيّين يذهبون مثلاً لشراء الخبز من الصباح الباكر إلى دمر حي العرين، المزة، دمشق. المعاناة كبيرة.. وما زالوا ينتظرون تخفيفها والحدّ منها.

يدفع أهالي التلاميذ مبالغ كبيرة أجوراً للسيارات والميكرو باصات تعادل كلفة بناء عدّة مدارس وتجهيزها، فأين وزارة التربية ولماذا لا تبني مدرسة أو أكثر تحتضن أبناءهم وتنهي معاناة الأهالي من دفع مبالغ يقتطعونها بشقّ الأنفاس من دخلهم الضئيل أساساً؟

ولماذا لا تبني وزارة التجارة وحماية المستهلك فرناً احتياطياً للمنطقتين، تفادياً للزحمة والطوابير في دمشق ودمر، لأن أهالي منطقة الرز والوادي من ذوي الدخل المحدود؟

نضع مطالب حيَّي الرز ووادي المشاريع على طاولة المحافظ، وعلى طاولة الحكومة، لكي يلاقوا حلولاً تضع حدّاً لمعاناة عشرات الآلاف في هذين الحيّين.

(النور) تقف مع أهالي الرز ووادي المشاريع، وتأمل ألّا يتأخر المعنيون في المحافظة والحكومة في تنفيذ هذه المطالب.

العدد 944 - 20/1/2021