بعد أقل من شهر على اتفاقيتي التطبيع.. إسرائيل ستبني 5000 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة والأمم المتحدة تندّد!

أكدت حركة (سلام الآن) الحقوقية أن الحكومة الإسرائيلية صادقت يوم الخميس 15/10/2020، على بناء نحو 2700 وحدة استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وارتفع بذلك إجمالي عدد الوحدات الاستيطانية التي وافقت لجنة التخطيط العليا للإدارة المدنية الإسرائيلية (التابعة لوزارة الدفاع) على بنائها خلال اليومين الماضيين إلى 4948.

ولفتت الحركة المعنية بمتابعة الأنشطة الاستيطانية إلى أن جميع هذه الوحدات تقريباً ستنشأ في المناطق التي كانت إسرائيل ستضطر إلى إخلائها في حال تسوية النزاع بناءً على حل الدولتين وفقاً للقرارات الدولية.

وذكرت الحركة أن إجمالي عدد الوحدات الاستيطانية التي وافقت الحكومة الإسرائيلية على بنائها منذ مطلع العام الجاري أصبح بذلك 12159، أي أكبر مؤشر منذ عام 2012 على الأقل.

واستدعت هذه الأنباء ترحيباً حاراً من قبل المستوطنين الإسرائيليين، إذ أصدر تحالف المستوطنات (ييشا) بياناً دعا فيه الحكومة إلى التخلي عن الدبلوماسية في المسائل المتعلقة بالأنشطة الاستيطانية، وشدد على أنه لا يجوز أن يستخدم الاستيطان (كورقة مساومة في قضايا أخرى واتفاقات سلام).

من جهة أخرى، نددت الأمم المتحدة بمصادقة إسرائيل خلال اليومين الماضيين على بناء نحو خمسة آلاف وحدة استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرة إلى عدم قانونية هذه المخططات.

وأشار منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط (نيكولاي ملادينوف) في بيان صدر عنه يوم الخميس 15/10/2020، إلى أن بناء المستوطنات يعد أمراً غير مشروع بموجب القانون الدولي ويمثل أكبر عائق لإحلال السلام في الأراضي المقدسة.

وشدد ملادينوف على أن عدد المستوطنات الجديدة والأماكن المقرر فيها بناؤها يستدعي قلقا بالغاً لدى كل من لا يزال متمسكاً بالمضي قدماً في إحلال السلام، مناشداً السلطات الإسرائيلية تجميد كل الأنشطة الاستيطانية فوراً. وقال: (تنسف خطوات كهذه فرص التوصل إلى حل دولتين قابل للحياة، من خلال التقويض الممنهج لفرص إقامة دولة فلسطينية متصلة الأراضي ومستقلة ستعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل بالسلام والأمان).

العدد 937 - 25/11/2020