إلى روح الرفيق غسان عبد الهادي!

طلال الإمام_ السويد:

غسان لم يكن مجرد جار في الحي والشارع والسكن.

لم يكن مجرد زميل دراسة من الابتدائية إلى الثانوية.

لم يكن مجرد واحد من أفضل أساتذة العلوم شهدته مدارس سورية من دير الزور شمالاً حتى حمص.

غسان لم يكن مجرد رفيق الفكر والعمل المجتمعي.

ظل نقيا وفيا مخلصا لمبادئه حتى اللحظات الاخيرة من حياته…

جاءته فرصة للعمل في السعودية، مزق عقده بعد أشهر وعاد إلى سورية التي عشقها، لأنه لم يتحمل العيش في ظل التخلف والمناقض لمبادئه.

غسان كان سمير جلساتنا في (ديك الجن) ومطعم (عبارة) على العاصي.

غسان كان بالنسبة لي كل ذلك وأكثر.

حلمنا معاً، عشقنا معاً، عملنا معاً.

فجعت البارحة بنبأ وفاة غسان بعد مرض عضال.

لروحك الرحمة والسلام الرفيق غسان عبد الهادي!

لن ننساك!

العدد 938 - 02/12/2020