دمشق.. ذاكرتي

ماري الظواهرة:

كلّما رميت حجراً

في بحيرة صغيرة

تكبر دوائر الماء وتكبر

كي تصل إلى حيث خبّأت روحي

وكلّما غرّد في حديقتي عصفور

سافرت بأحلامي إلى هناك

وأنا هنا أنتظر القمر ليكتمل

ويسافر الليل

عندما تلوح بذاكرتي دمشق

يتفتّح الياسمين بين حروفي

وتتلوّن مخيّلتي بذكريات الماضي

وتخنقني صور الحاضر

بحنجرتي غصّة يا دمشق

وفي قلبي لوعة

أتلو من أجل ترابك صلوات

لأصحو في يوم قريب

فأجدك كما كنت

ملوّنة بكلّ الفرح

             

العدد 917 - 1/07/2020