ترامب بعد الانتقام الإيراني: لا نريد استخدام قوتنا العسكرية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد الضربات الإيرانية على أهداف للولايات المتحدة في العراق، أن أيام التسامح مع إيران انتهت، لكن بلاده لا تريد استخدام القوة العسكرية.

وأضاف: (قواتنا العسكرية مستعدة لكل شيء، وإيران على ما يبدو تتراجع وهو أمر جيد جداً بالنسبة إلى كل الأطراف المعنية والعالم برمته. لم تتم خسارة حياة أي أمريكي أو عراقي نظراً للإجراءات الاحترازية التي جرى اتخاذها).

وتابع: (ستفرض الولايات المتحدة حزمة إضافية من العقوبات الاقتصادية المشددة على النظام الإيراني، وسنواصل تقييم الخيارات رداً على العدوان الإيراني. هذه العقوبات القوية ستبقى حتى تغيير إيران تصرفاتها… على إيران التخلي عن طموحاتها النووية ودعم الإرهابيين).

ودعا ترامب إلى صفقة جديدة مع إيران حول برنامجها النووي، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق يجب أن يسمح كذلك لإيران بأن (تنجح وتزدهر ويتيح الاستفادة من قدراتها الضخمة وغير المستخدمة)، مشدداً على أن (إيران قد تكون بلداً عظيماً).

وذكر ترامب أنه يعتزم التوجه إلى الناتو اليوم بطلب أن (يشارك بشكل أكبر بكثير) في أحداث الشرق الأوسط.

وقال إن الولايات المتحدة أعادت بتوجيهاته بناء قواتها العسكرية بشكل كامل، معتبراً أن الجيش الأمريكي أقوى (مما كان عليه في أي وقت مضى)، وتابع: “(وجود هذه القوات العسكرية والأسلحة والمعدات لدينا لا يعني أنه يجب علينا استخدامها. نحن لا نريد استخدامها. الرادع الأفضل هو القدرات الأمريكية العسكرية وكذلك الاقتصادية).

كما اعتبر ترامب أن الولايات المتحدة وإيران لديهما مصلحة مشتركة تتمثل في مواجهة تنظيم (داعش) الإرهابي، وأضاف: (أقول لشعب وزعماء إيران، نريد أن يكون لكم مستقبل عظيم تستحقونه، مع ازدهار في الداخل وانسجام مع كل دول العالم… الولايات المتحدة مستعدة للتوصل إلى سلام مع كل من يريد ذلك).

العدد 922 - 12/08/2020