موسكو تحذر من تبعات أي تصعيد شرقي الفرات تفادياً لانبعاث (داعش)

حذرت الخارجية الروسية من مغبة استئناف القتال شرقي الفرات في سورية، مشيرة إلى أن ذلك يهدد بانبعاث تنظيم (داعش) الإرهابي في المنطقة.

وقال أوليغ سيرومولوتوف (نائب وزير الخارجية الروسي) في حديث لوكالة (نوفوستي) يوم الخميس 21/11/2019، إن فرار مئات من إرهابيي (داعش) من السجون نتيجة العملية التركية شمال شرقي سورية، يثير قلقاً بالغاً لدى روسيا، لاسيما نظراً إلى إمكانية أن يساعد هؤلاء في استعادة التنظيم الإرهابي قدرته القتالية.

وأضاف: (لقد أصبح كل هذا ممكناً بسبب تصعيد التوتر شرق الفرات وبسبب الوجود العسكري الأجنبي غير الشرعي في سورية. كما كان تأجيج التناقضات العرقية الطائفية من أسباب زعزعة الاستقرار هناك).

واعتبر أن تحييد هذا الخطر يتطلب قبل كل شيء (منع استئناف القتال) في المنطقة والمساعدة في استعادة سيادة سورية ووحدة أراضيها)، مضيفا أن (هذا هو هدف المذكرة الروسية التركية المبرمة في 22 تشرين الأول (أكتوبر)، والمستمر تنفيذها).

وفي ما يتعلق بالتحركات الأمريكية في سورية، بما فيها في المناطق النفطية، وصفها سيرومولوتوف بأنها غير متناسقة وهدامة، كما شدد على أن محاولات واشنطن تصوير التنظيمات الإرهابية مثل (هيئة تحرير الشام) ((النصرة) سابقا) على أنها (معارضة معتدلة)، غير مقبولة بالمطلق.

ورغم عدم شرعية الوجود الأمريكي في سورية، قال الدبلوماسي الروسي إن الحوار بين موسكو وواشنطن حول سورية ضروري، ومستمر.

العدد 889 - 4/12/2019