الأحزاب الشيوعية العربية والعالمية تدين العدوان التركي

الشيوعي اللبناني يدين العدوان التركي على سورية

يدين المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني العدوان التركي المتجدد على سورية، وسعيه لاحتلال وضم المزيد من الأراضي السورية إلى نطاق سيطرته المباشرة، مع ما يحمله من تهديد مستقبلي مباشر لوحدة سورية بهدف تقسيمها في إطار مشروع الشرق الأوسط الجديد الساعي لتفتيت المنطقة والسيطرة عليها.

ويحدث هذا العدوان التركي في ظل تآمر أمريكي، وتغطية أطراف دولية عدة، بهدف تحقيق هذا المشروع وعرقلة الحل السياسي في سورية عبر إحداث المزيد من الاقتتال والبلبلة وإغداق الوعود والاتفاقات الكاذبة التي دفعت وتدفع اليوم القوى الكردية التي راهنت عليه ثمن رهاناتها المدانة والخاطئة على الدعم الأمريكي لها.

ويدعو الحزب الشيوعي اللبناني ليس فقط إلى أوسع إدانة سياسية وشعبية ورسمية دولية وعربية لهذا العدوان، بل إلى دعم واحتضان ما تتطلبه مواجهة هذا العدوان من مقاومة من جانب الشعب السوري ودولته وقواه الوطنية، وفي طليعتها المقاومة العسكرية لمنع الاحتلال التركي من تحقيق أهدافه.

مثل هذا المسار من شأنه أن يدفع الحل السياسي العادل الذي يجب أن يقرره السوريون أنفسهم بعيداً عن التدخلات الخارجيّة، وبما يضمن وحدة سورية وشعبها ودولتها وموقعها الوطني وسيادتها الكاملة على أراضيها في ظل نظام ديمقراطي يؤمن حقوق جميع المواطنين السوريين بعدالة ومساواة على اختلاف فئاتهم وتنوع مكوناتهم.

 

المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي: ليتوقف العدوان التركي السافر على سوريا

نتابع بقلق بالغ واستنكار شديد مجريات العملية العسكرية المدانة التي تواصلها تركيا داخل أراضي سوريا الشقيقة، والتي تشكل عدواناً سافراً على دولة جارة ذات سيادة، وانتهاكاً فظاً للقانون الدولي ولقرارات مجلس الامن الدولي، التي شددت مراراً على سيادتها وسلامة ووحدة اراضيها.

إن لهذا العدوان تداعيات كبيرة وخطيرة على المنطقة وأمن شعوبها وسلامتها، وهو مبعث قلق لاستهدافه في الأساس منطقة يسكنها الكرد، فيما أردوغان وحكومته معروفون بمواقفهم العدائية إزاء طموحات وتطلعات الكرد في تركيا ذاتها، خصوصاً وأن القوات التركية تقوم بعمليات قتل وعنف ضد سكان المنطقة المستباحة، وتخريب لبناها التحتية، والتخطيط لتغيير ديموغرافي من شأنه أن يؤجج الصراعات، خاصة القومية منها، وستبرز من جديد مشكلة ملايين اللاجئين في المنطقة، التي شهدت هدوءاً نسبياً إثر الهزائم المتلاحقة لداعش وما حققت القوات الكردية من دور مشهود في إحراز ذلك.

إن مصير سوريا، بلداً ودولة، يقرره الشعب السوري بإرادته الحرة، من دون وصاية تفرض عليه بالقوة أو أي! شكل آخر من التدخل الخارجي، كما أنه هو من يقرر بتوافق كافة أطيافه شكل إدارة الدولة وبنائها ومنهج وآلية الحكم فيها وطبيعة نظامها السياسي.

كل التضامن مع الشعب السوري بكافة أطيافه، ومع قواه الوطنية والديمقراطية وهو يشق طريقه نحو الأمان والاستقرار وإعادة البناء، عبر صعوبات جمة وتعقيدات شتى، منها اليوم عدوان تركيا وتدخلها السافر في شؤونه.

 

الحزب الشيوعي الأردني: أطماع تركيا في شمال وشمال شرق سورية لم تعد تنطلي على أحد!

شنت القوات التركية عدواناً مبيتاً موجّهاً بالدرجة الأولى ضد سيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها. ويأتي هذا العدوان في سياق سياسة العداء الصريح لسورية، الدولة والوطن والشعب، التي درج النظام التركي على اتباعها طيلة سنوات أزمتها، والتي لم يتوان في إطارها عن تقديم كلّ أشكال الدعم والإسناد للجماعات الإرهابية وتسهيل عبور عناصرها الإجرامية إلى سورية، لتقويض استقرارها وتخريب اقتصادها الوطني والإطاحة بنظامها السياسي، لتحقيق نقل سورية إلى خندق التساوق مع الأطماع والدسائس والمخططات الامبريالية – الصهيونية المعادية لشعوب المنطقة والانخراط المباشر في تنفيذها.

ومهما حاولت إدارة ترامب مداراة جريمتها والتنصل من مسؤوليتها عن شروع القوات التركية في قصف المناطق الحدودية واجتيازها، فإن الشراكة التي تربط أنقرة بواشنطن سواء في إطار حلف الأطلسي العدواني أو في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، خاصة أطماع التحكم ونهب الثروات النفطية والغازية تفضح ادعاءات الإدارة الأمريكية بأنها لم تعطِ الضوء الأخضر للنظام التركي بشن هذا العدوان المبيت، بل العكس أعطت الضوء الأحمر له.

إن أطماع تركيا في شمال وشمال شرق سورية لم تعد تنطلي على أحد! ومما وفر لها ولحليفها الأمريكي الذرائع لتنفيذ مآربهما المشتركة والمنسقة مع مواقف بعض القيادات الكردية التي استمرأت التغرير بها، وانقادت بشكل أعمى خلف التطمينات الأمريكية، رافضة الدعوات للحوار مع الحكومة السورية، وإيجاد حلول للقضايا المختلف عليها بما يضمن استعادة الدولة السورية لسيادتها على كامل أراضيها، ويحفظ وحدتها ويصونها من أي تهديد أو أطماع أمريكية وتركية.

إن حزبنا الشيوعي الأردني إذ يدين بأقوى العبارات العدوان التركي ضد سورية، ويرفض بشكل قاطع المبررات التي يطلقها نظام أردوغان لشن هذا العدوان المبيت المدعوم من الإدارة الأمريكية وبعض الدول العربية، فإنه يطالب القوات التركية الغازية بوقف حملتها العسكرية والانسحاب الفوري من الأراضي السورية والتراجع عن إضفاء عوامل تأزيم إضافية على الأزمة السورية وعرقلة المساعي الرامية إلى تخفيف حدة التوتر فيها ومن حولها، ويطالب الدول العربية عدم الاكتفاء بإدانة العدوان التركي، بل توجيه دعوة إلى سورية لاستعادة عضويتها في الجامعة العربية ودعم مقاومتها للمعتدين.

وفي الوقت نفسه يتوجه حزبنا بتحية للقوى التقدمية التركية، وفي طليعتها الحزب الشيوعي التركي الذي أدان العدوان، وطالب بضرورة إنهائه وانسحاب القوات العسكرية من الأراضي السورية ويناشدها مواصلة الضغط على النظام التركي لإنهاء توغلها في الأراضي السورية.

كما يدعو القيادات الكردية للانخراط في حوار جاد وسريع وبناء مع القيادة السورية للتوصل إلى حلول للمشكلات العالقة، يسمح بدخول الجيش العربي السوري إلى شرق الفرات بما يمكنه من الإسهام مع قوات حماية الشعب الكردي في التصدي للعدوانية التركية ضد سورية ولجم أطماعها في التمدد والتوسع على حساب أراضيها، والهيمنة على ثرواتها النفطية والاقتصادية.

 

الحزب الشيوعي المصري : ضرورة التحرك السريع لوقف هذا العدوان

يدين الحزب الشيوعي المصري العدوان العسكري التركي الجديد لشمال شرق سورية والذي يعتبر العملية الثالثة على التوالي في المخطط التركي لضم واحتلال أجزاء من سورية بهدف إقامة منطقة عازلة فيها، وتتريكها وتغيير الطبيعة الديموغرافية والسكانية فيها حتى تكون قاعدة انطلاق دائمة   لتركيا لتحقيق أطماع أردوغان العثمانية، وفي عدوانها المستمر على الأراضي العربية في سورية والعراق.

كما أن هذا العدوان الذي تم بضوء أخضر أمريكي يؤكد أنه جاء لتنفيذ المخطط الإمبريالي الأمريكي الإسرائيلي الرجعي لتقسيم سورية، ومنع الدولة السورية من السيطرة على أراضيها والحفاظ على سيادتها ووحدتها في مواجهة القوى المعتدية والمتحالفة مع كافة الميلشيات الإرهابية. ويطالب الحزب الشيوعي المصري كافة الدول والمنظمات الدولية بسرعة التحرك لوقف هذا العدوان الغاشم الذي ينتهك كافة القوانين والمواثيق والقرارات الدولية، كما يطالب الدول العربية باتخاذ موقف سريع بإعادة العلاقات مع دولة سورية الشقيقة وعودة مقعدها في الجامعة العربية.

 

»الديمقراطية« تحذر من ولادة إسرائيل أخرى في المنطقة

أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيان لها اليوم، العدوان التركي الآثم على أراضي الجمهورية العربية السورية وشعبها، وقالت إنه انتهاك سافر للسيادة السورية ولمبادئ القانون الدولي التي تنظم العلاقات بين الدول والشعوب، وتدخل فظ في الشأن السوري الداخلي، ومحاولة لدفع عجلة التاريخ إلى الوراء عبر اللجوء إلى القوة والبطش لتحقيق الأهداف الاستعمارية العدوانية.

ودعت الجبهة الشعوب والدول العربية كافة إلى الوقوف إلى جانب سورية وشعبها، في مواجهة العدوان التركي السافر، كما دعت الأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية، في وقف العدوان التركي، حتى لا تجد المنطقة نفسها بعد فترة أمام دولتين تتوسلان القوة والعدوان لتحقيق أهدافهما الاستعمارية: هما إسرائيل وتركيا.

 

الحزب الشيوعي اليوناني يدين

أفاد بيان أصدره المكتب الإعلامي للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني حول الغزو العسكري التركي الجديد لسورية، بما يلي:

(يدين الحزب الشيوعي اليوناني، بحزم، الغزو العسكري الجديد للقوات التركية لسورية وهو الثالث على التوالي.

إن هذه العملية العسكرية الجديدة تبين المساعي النهمة للطبقة البرجوازية التركية التي تسعى إلى خلق وقائع أيضاً على الأرض السورية، من أجل صياغة مقدمات لمزيد من التدخل في الشؤون الداخلية السورية، عبر زيادة حدّة تجزئة أراضي البلاد التي تعاني من التبعات القاسية لحرب إمبريالية مديدة الأعوام.

إن الذرائع التي تستخدمها تركيا حول (القانون الدولي للدفاع عن النفس) تكشف مرة أخرى أن القانون الدولي يُترجم اليوم بنحو تعسفي لخدمة مختلف المخططات الإمبريالية.

ما كان هذا الغزو التركي العسكري ليحدث لو لم تمنح الولايات المتحدة الضوء الأخضر للقوات المسلحة التركية الأطلسية. وهو يكشف مقدار ركاكة احتفالات حكومة حزب الجمهورية الجديدة مؤخراً بزيارة بومبيو، وبالدور المزعوم للولايات المتحدة في حفظ السلام وتحقيق الاستقرار. إن الولايات المتحدة والناتو والاتحاد الأوروبي، يشكلون عوامل تهديد لسلم وأمن ورخاء الشعوب، أمر يؤكد صوابية المثل الشعبي القائل: (حتى لو شاخ الذِئب، فهو لم يستبدل لا طبعه ولا عقله).. فلتستخلص الشعوب استنتاجاتها.

يُعرب الحزب الشيوعي اليوناني عن تضامنه مع الشعب السوري بما في ذلك مع سكان المنطقة الأكراد.

ارفعوا أيديكم عن شعب سورية!

لا لأي مشاركة لليونان في المخططات الإمبريالية!

فلتغلق الآن قواعد الموت!).

 

الحزب الشيوعي التركي: ارفعوا أيديكم عن سورية

قبل ما يقارب الـ8 سنوات، خرجت مظاهرات مناهضة للحكومة في سورية، هذه المظاهرات تحولت سريعاً إلى انتفاضة ومواجهات مسلحة في بعض المُدن. ثم بتدخل القوى الأجنبية نشبت الحرب الأهلية والاحتلال الإمبريالي بقيادة الولايات المتحدة. حينذاك كانت مخططات الولايات المتحدة الامبريالية قيد التنفيذ. وحكومة حزب العدالة والتنمية بقيادة أدروغان كانت متحفزة للعب دور اللاعب الأساسي في هذه المُخططات. الولايات المتحدة وحكومة العدالة والتنمية بدأت بتسليح وتدريب مجموعات مسلحة مختلفة ضد حكومة الأسد السورية. الناتو ووكالة الاستخبارات التُركية والسي آي ايه، تدفقت كلها إلى سورية.

العصابات الجهادية سُلحت بأكثر الأسلحة تطوراً، حتى تحولت إلى جيوش، وأخذت تركيا على عاتقها تدريب هذه الجيوش، اجتماعات ولقاءات عدة عُقدت في إسطنبول وأنطاليا مع قيادات هذه الجماعات والجيوش، أعضاء هذه العصابات كانت تستلم رواتب دورية من تركيا، حزب العدالة والتنمية تعدى مُجرد (التدخل) في الشؤون الداخلية لجارتنا سورية وأخذ دور المحرض والمؤجج الرئيسي والمباشر للحرب الأهلية في سورية. لكن العملية لم تسر كما اشتهت الولايات المتحدة وحزب العدالة والتنمية، الشعب السوري قاوم الغزو الإمبريالي والعصابات الرجعية.

 

الشيوعي الإسباني: العدوان يهدد السلم والاستقرار الإقليميين

أدان الحزب الشيوعي الإسباني العدوان التركي على الأراضي السورية مؤكداً أنه يهدد السلم والاستقرار الإقليميين، ويخرق القانون الدولي. وطالب الحزب الشيوعي الإسباني في بيان له اليوم الأمم المتحدة بإدانة العدوان التركي على الأراضي السورية مشيراً إلى أن مشاكل المنطقة لا يمكن حلها إلا عبر تطبيق القانون الدولي مع الاحترام التام لسيادة الدول وسلامتها. واعتبر البيان أن هدف رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان من شن عدوانه على سورية هو زيادة نفوذه العسكري والجيوسياسي في المنطقة لتحقيق حلم الهيمنة على كل أنحاء منطقة الشرق الأوسط مشيراً إلى أن تواطؤ أمريكا وتسهيلها للغزو التركي على الأراضي السورية هو مثال على ازدراء الإمبريالية بالقانون الدولي. وفي بيان آخر طالب حزب اليسار الموحد الإسباني الحكومة الإسبانية والمؤسسات الأوربية بالإدانة الشديدة للعدوان التركي داعياً الاتحاد الأوربي إلى قطع العلاقات التي تربطه بتركيا.

العدد 886 - 13/11/2019